الأزهر يبرأ نفسه من الفيديو المسيء لوالدي النبي ﷺ
أصدرت جامعة الأزهر بيانًا رسميًا بشأن الفيديو المسيء الذي انتشر مؤخرًا ويستهدف والدي النبي محمد ﷺ، مؤكدة أن الشخص المتورط في نشر هذا الفيديو لا ينتمي إلى الجامعة بأي شكل من الأشكال، ولم يحصل على درجة الدكتوراه من الأزهر، ولا يمثل الجامعة بأي صفة علمية أو رسمية.
تأكيد على عدم صلة الشخص بالأزهر
وجاء في البيان أن جامعة الأزهر تبرأ تمامًا من التصرفات المسيئة التي قام بها هذا الفرد، مشددة على أن أفعال الأفراد المجهولين لا تعكس بأي حال من الأحوال قيم الأزهر ومبادئه العلمية والدينية. وأكدت الجامعة أن أي محتوى مسيء يصدر من أشخاص لا صلة لهم بالجامعة هو تصرف فردي لا يعكس تعليمات الأزهر أو مبادئه.
وأشار البيان إلى أن الأزهر يولي الشفافية والمصداقية العلمية أهمية قصوى، ويعمل على توضيح الحقائق للجمهور لتجنب التضليل أو الخلط بين الأفراد والمؤسسة الرسمية.
الحفاظ على مكانة الأزهر العلمية والدينية
وأكد البيان أن الأزهر يحافظ على مكانته كـ منارة للوسطية والاعتدال على المستوى المحلي والدولي، وأن أي تصرف خارج عن إطار الجامعة هو تصرف فردي يخالف قيمها ومبادئها الأكاديمية والدينية.
وأوضح البيان أن الجامعة ملتزمة دائمًا بتعزيز قيم التسامح والاحترام، وتدعو المجتمع الإعلامي والجمهور إلى التحلي بالحيطة قبل تداول أي محتوى مسيء أو مضلل، بما يضمن الحفاظ على سمعة الأزهر ومبادئه.
موقف الأزهر تجاه الإساءة للرموز الدينية
وأشار البيان إلى أن الأزهر يرفض أي محاولة للإساءة للنبي ﷺ أو أسرته الكريمة، مؤكدًا أن التعليم الديني في الجامعة يركز على الوسطية والاعتدال والاحترام المتبادل. كما دعا البيان وسائل الإعلام والجمهور إلى التحقق من صحة الأخبار والمصادر الرسمية قبل إعادة نشر أي محتوى قد يسيء أو يضلل الرأي العام.
وأكد الأزهر أن دوره التعليمي والديني مستمر في توعية المجتمع حول أهمية احترام الرموز الدينية والتمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة، مضيفًا أن أي تجاوز خارج عن نطاق الجامعة سيكون مسؤولية الفرد نفسه وليس المؤسسة.
