ضياء رشوان: الإعلام المصري بحاجة لخريطة طريق واضحة
في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة، خصوصًا ما يتعلق بإيلاء أهمية للرأي العام وتقديم المعلومات الدقيقة عبر إعلام وطني مهني ومسؤول، عقد ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام اجتماعًا مشتركًا بمكتبه مع وفدين من نقابة الصحفيين برئاسة النقيب خالد البلشي ونقابة الإعلاميين برئاسة النقيب الدكتور طارق سعدة. وناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والنقابتين، والارتقاء بالمستوى المهني للإعلاميين والصحفيين وفق الدستور والقوانين المنظمة.
حلقة وصل فعّالة مع وسائل الإعلام
جاء الاجتماع وفق توجيهات رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بشأن ضرورة أن تكون وزارة الدولة للإعلام حلقة وصل فاعلة مع مختلف وسائل الإعلام، لضمان تقديم رسالة إعلامية مهنية تعكس واقع المواطن المصري وتحقق تكامل المؤسسات الإعلامية الوطنية.
تقدير دور النقابات المهنية
في مستهل الاجتماع، أعرب الوزير عن تقديره العميق لدور النقابتين في تنظيم المهنة وحماية الحقوق النقابية للأعضاء، مشيرًا إلى خبرته السابقة في الصحافة والإعلام، وتوليه منصب نقيب الصحفيين لثلاث دورات، مما أكسبه فهمًا عميقًا لأهمية العمل النقابي في تطوير المهنة والحفاظ على سمعتها.
دعم حرية الرأي والتدريب المهني
وأكد ضياء رشوان دعمه الكامل لجهود النقابتين في تعزيز المستوى المهني، وحماية حرية الرأي والتعبير ضمن إطار القانون، مع التركيز على تدريب وتأهيل الصحفيين والإعلاميين، وخلق بيئة عمل تضمن الالتزام بالأخلاقيات المهنية، الموضوعية، والحياد، واحترام خصوصية الأفراد.
خريطة طريق للإعلام المصري
أوضح الوزير أن تكليفات رئيس الجمهورية وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء تمثل خريطة طريق لإعادة مكانة الإعلام المصري، عبر خطاب إعلامي بسيط وواضح، يحترم القيم والتقاليد، ويعزز ثقافة الحوار، ويكسب المجتمع وعيًا جماعيًا للتصدي للشائعات والتحديات المختلفة.
ترحيب النقابات بروح التعاون
من جانبهم، أشاد وفدا النقابتين بتولي رشوان منصب الوزير، معتبرين أن اختياره يعكس تقدير الدولة لدور الأسرة الصحفية والإعلامية، مؤكدين استعدادهم التام لدعم جهوده في إيجاد توازن بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، بما يجعل الإعلام أداة فعالة لنقل قضايا المجتمع بدقة ومصداقية.
استمرار الاجتماعات لتعزيز المنظومة الإعلامية
اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري لتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الإعلامية، وتوسيع دائرة الحوار لتشمل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والرقمي، باعتباره شريكًا أصيلاً إلى جانب المؤسسات القومية، لضمان إعلام يعكس مصالح الوطن والمواطن.
