×

رمضان 1447.. موعد أول صلاة تراويح وعدد ركعاتها

الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:55 مـ 29 شعبان 1447 هـ
رمضان 1447.. موعد أول صلاة تراويح وعدد ركعاتها

يترقب المسلمون في مصر والعالم العربي بداية شهر رمضان 1447 هـ، حيث ستعلن دار الإفتاء المصرية مساء اليوم الثلاثاء، بعد استطلاع هلال الشهر، عن أول أيام رمضان. ويُحدد بدء صلاة التراويح مباشرة بعد ذلك، بحسب نتيجة الرؤية الشرعية للهلال، إذ تبدأ الصلاة بعد صلاة العشاء في الليلة الأولى من الشهر الكريم.

التوقيت الشرعي لصلاة التراويح

أكدت دار الإفتاء أن وقت صلاة التراويح يبدأ بعد صلاة العشاء ويمتد حتى قبل صلاة الوتر، وهو ما ثبت عن الصحابة والسلف الصالح. ويُستحب أن تُؤدى الجماعة في المساجد بعد العشاء، حفاظًا على السنة النبوية، مع مراعاة التباعد بين الصفوف حسب الحاجة.

عدد ركعات التراويح

أوضحت دار الإفتاء أن الأصل في عدد ركعات التراويح هو 11 ركعة كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر".
أما صلاة عشرين ركعة فهي مستحبة في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه، حيث استقر الصحابة عليها، ويُعتبر اتباع ذلك سنة مؤكدة. كما يجوز الاقتصار على ثماني ركعات للغالبية، ويُتبع ذلك بالوتر ثلاث ركعات، وهو ما يوافق أصل السنة وثواب القيام.

السنة النبوية وفضل صلاة التراويح

صلاة التراويح سنة مؤكدة للرجال والنساء، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" (متفق عليه).
ويؤكد هذا الحديث فضل قيام الليل في رمضان، وزيادة الأجر والثواب، ورفع الدرجات لدى الله تعالى.

السنة العملية المتوارثة من الصحابة

تُستحب الجلوس بين كل أربع ركعات بقدر الاستراحة القصيرة، وكذلك بين آخر الترويحة والوتر، وفق ما رواه السلف والصحابة، ومن بينهم أبي بن كعب رضي الله عنه. ويعكس هذا الترتيب الاعتناء بالخشوع وطول القيام، بما يتناسب مع إمكانات المصلين.

صلاة التراويح في العصر الحديث

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاقتصار على ثماني ركعات أو عشر ركعات مع الوتر جائز، وهو شائع بين المساجد اليوم، ويُجزئ المصلين ويُثابون على أدائهم، مما يوضح مرونة السنة النبوية في مراعاة الظروف المختلفة، مع الثواب الجزيل للقيام.

صلاة التراويح والعبادات المصاحبة

صلاة التراويح مرتبطة بمجموعة من العبادات الأخرى مثل الاعتكاف، الصدقات، الدعاء، وقراءة القرآن، مما يجعل ليالي رمضان مليئة بالروحانية والخشوع، ويعزز الصلة بالله ويقوي الروابط الاجتماعية بين المصلين.