الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال صراع طويل مع إيران وسط مخاوف دبلوماسية
كشف مسؤولان أمريكيان عن أن الجيش الأمريكي يضع خططًا استعدادًا لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة ضد إيران، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ هجوم، في سيناريو قد يتسم بخطورة أكبر من أحداث يونيو الماضي، وفق وكالة "رويترز".
وأوضحت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الملف، أن هذه التحضيرات تأتي في وقت حرج، يزيد فيه التوتر من مخاطر التأثير على الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل محاولات دولية لتخفيف التوترات الإقليمية وضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وتشير التقديرات إلى أن الجيش الأمريكي يدرس كافة السيناريوهات، بما في ذلك استهداف البنية التحتية الحيوية والأهداف العسكرية، مع استعداد القوات للعمليات البرية والجوية والبحرية التي قد تمتد لأسابيع، وذلك لضمان جاهزية القوات لأي توجيهات مباشرة من القيادة السياسية.
وتعكس هذه التحركات استمرار المخاوف الأمريكية من توسع أي صراع محتمل مع إيران، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات دبلوماسية وعسكرية مزدوجة، خاصة مع استمرار العقوبات الاقتصادية وضغوط الحلفاء في المنطقة. كما تؤكد هذه التقارير على أهمية متابعة التطورات العسكرية والسياسية في الخليج والشرق الأوسط، إذ أن أي تصعيد قد يكون له تبعات إقليمية وعالمية واسعة.
