×

ترامب ونتنياهو يبحثان الملف الإيراني وخيارات واشنطن العسكرية

الأربعاء 11 فبراير 2026 11:48 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج بوش قامت بتسريع وتيرة تدريباتها، تحسبًا لاحتمال إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

ورغم ذلك، لم يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي قرار رسمي بنشر حاملة طائرات ثانية في المنطقة حتى الآن، فيما أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حاملة طائرات أخرى بالاستعداد للاحتمالات الاحترازية، في إطار تقييم المخاطر المرتبطة بالملف الإيراني.

ترامب: التفاوض مع إيران لا يزال الخيار المفضل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران "لن يكون في صالحها"، مشددًا على أن التفاوض لا يزال المسار المفضل في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

وأضاف ترامب خلال تصريحاته أن التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ركّز على هذا المسار، مشيرًا إلى أن الطرفين لم يتوصلوا بعد إلى اتفاق مشترك، لكنه شدد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية قبل أي خيار آخر.

وأكد ترامب أمله في أن تتصرف إيران "بمزيد من العقلانية والمسؤولية"، محذرًا من أن فشل الاتفاق سيترك الباب مفتوحًا لتطورات غير محسوبة في المنطقة.

لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض

عقد اللقاء بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض خلف أبواب مغلقة، في سابع اجتماع لهما منذ عودة ترامب إلى الرئاسة، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد التقى قبل ذلك بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وشارك في توقيع انضمامه إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، الذي يضم عضوية كل من تركيا وقطر، في خطوة رمزية تؤكد التزام إسرائيل بقضايا الاستقرار الإقليمي.

ويتصدر الملف الإيراني جدول النقاشات بين الجانبين، وسط متابعة دقيقة للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، واحتمال اتخاذ واشنطن قرارات احترازية، قد تشمل التحرك العسكري في حال فشل الحلول الدبلوماسية.

سياق إقليمي متوتر

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد الشرق الأوسط توترات متصاعدة، حيث يبقى الملف الإيراني النووي محور اهتمام المجتمع الدولي.

وتشير التحليلات إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس كافة الخيارات، بما في ذلك تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة، لضمان أمن حلفائها ووقف أي تصعيد محتمل من طهران.