×

تمثال رمسيس الثاني يعود لأبهته بعد ترميم دقيق في الأشمونين

الأربعاء 11 فبراير 2026 08:42 مـ 23 شعبان 1447 هـ
4 آلاف زائر يشاهدون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبد أبوسمبل
4 آلاف زائر يشاهدون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبد أبوسمبل

بالطبع، لقد قمت بإعادة صياغة الخبر بشكل موسع وأخباري، مع وضع عناوين فرعية لكل فقرة، واقتراح 10 عناوين جذابة، بالإضافة إلى 100 كلمة مفتاحية مستهدفة. النص النهائي كالآتي:

تمثال رمسيس الثاني يعود لأبهته بعد الترميم في الأشمونين

أنهت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية المشتركة العاملة بمنطقة الأشمونين بمحافظة المنيا، أعمال ترميم تمثال الملك رمسيس الثاني، وإعادته إلى موقعه الأصلي أمام المدخل الشمالي للمعبد، بعد اكتشاف الجزء العلوي للتمثال في فبراير 2024 وإعادة تركيبه فوق الجزء السفلي المكتشف منذ عام 1930. ويصبح التمثال الآن كاملًا، مما يتيح للزوار رؤية الملك رمسيس الثاني بأبهته كما كان في العصور القديمة.

جودة الترميم والتعاون الدولي

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن مشروع ترميم تمثال رمسيس الثاني يعكس التزام الدولة بالحفاظ على التراث الحضاري وفق أعلى المعايير العلمية الدولية. وأضاف أن المشروع يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين البعثات المصرية والأجنبية، ويعزز القيمة التاريخية لمحافظة المنيا ويُسهم في دعم السياحة الثقافية.

وأشار الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن المشروع يعكس كفاءة وخبرة الكوادر المصرية في مجال الترميم والتوثيق العلمي، مع تطبيق أحدث الأساليب لضمان استدامة التمثال للأجيال القادمة.

تفاصيل التمثال وأبعاده

أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن التمثال يبلغ ارتفاعه بعد الترميم نحو 6.7 مترًا، ويزن أكثر من 40 طنًا، وهو مصنوع من الحجر الجيري ويتكون من أربعة أجزاء رئيسية:

  1. جسد التمثال المكسور إلى نصفين.

  2. القاعدة المكونة من ثلاث كتل حجرية ضخمة.

  3. الأساسات السفلية غير المنقوشة.

  4. الجزء العلوي المكتشف حديثًا وإعادة تركيبه.

ويعد التمثال أحد تمثالين معروفين في الجزء الشمالي من المعبد، ويجسد الملك رمسيس الثاني جالسًا في مشهد فني يبرز عظمة النحت في مصر القديمة.

مراحل أعمال البعثة

بدأت أعمال البعثة المصرية الأمريكية في الأشمونين عام 2023، تحت إشراف الدكتور باسم جهاد من المجلس الأعلى للآثار والدكتورة يوفونا ترنكا من جامعة كولورادو الأمريكية. وشملت أعمال البعثة:

  • إجراء دراسات أثرية وفنية لمطابقة الجزء العلوي المكتشف مع الجزء السفلي.

  • دراسة أحجار القاعدة والأساسات لضمان الاستقرار.

  • التوثيق الرقمي الكامل للتمثال وحالته.

  • تقييم الحفظ ودراسة الأحمال ومعالجة ميول الأساسات.

وشملت أعمال الترميم الفعلية التي بدأت في سبتمبر 2025 فك الأجزاء المائلة، وتقوية الأحجار، وترميمها، ثم إعادة تركيبها وفق التسجيلات العلمية المعتمدة من اللجنة الدائمة للآثار المصرية.

أهمية المشروع

يُعد مشروع ترميم تمثال رمسيس الثاني مثالًا على التعاون العلمي الدولي في مصر، ويعكس قدرة البعثات المصرية على الجمع بين الدراسات الأثرية الدقيقة والفنون الحديثة للترميم. كما يساهم المشروع في تعزيز السياحة الثقافية وتنمية الوعي بأهمية التراث المصري لدى الزوار والمواطنين على حد سواء، ويؤكد الدور الرائد لمصر في مجال الحفاظ على آثارها التاريخية العريقة.