«بياخد مني فلوس بالعافية».. سارة الجندي تستغيث من ابتزاز شريكها
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورا لسيدة تُدعى سارة الجندي من مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، تستغيث فيها من حملة تهديد وتشهير وملاحقة مستمرة من شخص يقطن بمدينة دمنهور، مؤكدة أن ما تمر به حوّل حياتها إلى حالة دائمة من الخوف وعدم الاستقرار، في ظل سعيها لحماية نفسها وابنها.


خلفية مهنية تتحول إلى أزمة شخصية
وتعمل سارة الجندي في مجال التجميل (ميكب آرتيست) وهو ما قادها – بحسب روايتها – إلى الدخول في شراكة عمل مع الشخص المذكور.
وأوضحت أن العلاقة بدأت في إطار مهني بحت، على أساس التعاون وتبادل المنافع، قبل أن تتطور بصورة غير متوقعة وتخرج عن إطارها الطبيعي.
وعود بالارتباط تكشف عن استغلال
تقول سارة إن الطرف الآخر حاول ربط العلاقة المهنية بوعود شخصية، حيث أبلغها بنيته الارتباط والزواج، إلا أنها اكتشفت لاحقًا – وفق روايتها – أن تلك الوعود لم تكن جادة، وأن الهدف الحقيقي كان الاستغلال المادي والمعنوي، وعلى إثر ذلك، قررت إنهاء الشراكة وقطع أي تواصل معه بشكل كامل.
فض الشراكة يشعل خلافًا متصاعدًا
لم يمر قرار إنهاء الشراكة بهدوء، إذ تشير سارة إلى أن الخلاف سرعان ما تصاعد، وتحول إلى محاولات ضغط وإساءة متعمدة. وتؤكد أن الطرف الآخر لم يتقبل قرارها، وبدأ في اتخاذ خطوات تصعيدية، معتبرة أن ما تلا ذلك كان حملة انتقام ممنهجة.
تشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي
بحسب ما أفادت به، لجأ الشخص إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإساءة إليها، من خلال إرسال رسائل تحمل عبارات مسيئة ومهددة، فضلًا عن محاولات للنيل من سمعتها المهنية والاجتماعية.
وأوضحت أن هذه الرسائل تسببت لها في أذى نفسي بالغ، وأثرت سلبًا على حياتها اليومية وعملها.
حسابات وهمية ومحتوى مفبرك
وتشير سارة إلى أن أخطر ما واجهته كان إنشاء حسابات إلكترونية مزيفة بأسماء مستعارة، بعضها يحمل أسماء قريبة من أسماء فنانات معروفات، وربطها زورًا باسمها وبنشاطها المهني في الدلنجات.
وتضيف أن هذه الحسابات نشرت محتوى ادّعت أنه يخصها، وهو ما تعتبره تشهيرًا متعمدًا يهدف إلى الإضرار بسمعتها وإثارة الشكوك حولها.
تهديدات مباشرة وتغيير محل الإقامة
ولم تتوقف الأزمة عند حدود التشهير الإلكتروني، إذ تؤكد سارة أن الأمر تطور إلى تهديدات مباشرة، بعضها عبر رسائل صوتية وكتابية، ما دفعها إلى تغيير محل سكنها أكثر من مرة. إلا أن ذلك لم ينهِ المشكلة، حيث تقول إن الملاحقة استمرت، وهو ما عمّق لديها الإحساس بعدم الأمان.
اللجوء إلى الجهات القانونية
أمام هذا التصعيد، قررت سارة اتخاذ المسار القانوني، وتقدمت ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة، مرفقًا بما لديها من أدلة تثبت – وفق قولها – التهديد والتشهير، وأشارت إلى أن البلاغ قُيد رسميًا، وبدأت الجهات المختصة في فحصه.
أمر ضبط وإحضار من النيابة العامة
وبحسب سارة، أصدرت النيابة العامة أمرًا بضبط وإحضار المتهم على خلفية الاتهامات الموجهة إليه، وهو ما اعتبرته خطوة مهمة نحو إنصافها ووقف ما تتعرض له من مضايقات، غير أنها أكدت أن هذا القرار لم يُنفذ حتى الآن.
