كشف الدكتور أحمد زايد، عالم الاجتماع السياسي ومدير مكتبة الإسكندرية، عن المخاطر المتزايدة لاستخدام الأطفال للهواتف الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه الأدوات قد تصل بهم إلى مرحلة الإدمان، وتؤثر سلبًا على التربية والتحصيل الدراسي.
وأشار زايد، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، إلى أن المجتمعات الحديثة تعيش في ظل هيمنة اقتصادية ونمط استهلاكي متسارع، ما يزيد من تعرض الأطفال لمخاطر الإفراط في استخدام التكنولوجيا.
وأضاف أن علماء الاجتماع يحذرون من الوقوف على حافة الخطر، مؤكدًا ضرورة وجود آليات ضبط ورقابة من الداخل للمجتمعات، خاصة فيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح الدكتور زايد أن الهاتف الذكي ووسائل التواصل لم تعد مجرد أدوات تعليمية أو ترفيهية، بل أصبحت تهدد تطور الأطفال وسلوكهم، داعيًا إلى تدخل الدولة لتحديد قواعد واضحة لاستخدام الهواتف والتكنولوجيا الحديثة، ووضع ضوابط للذكاء الاصطناعي بما يضمن حماية الأطفال من الانغماس والإدمان المبكر.