أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الوزارة تعمل منذ أكثر من عامين على خطة شاملة لتطوير معهد ناصر وإنشاء «مدينة النيل الطبية»، والتي تتضمن إنشاء مركز متكامل لزراعة الأعضاء يضم بنوكًا للأنسجة، من بينها القرنية والجلد.
وأكد عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ستوديو إكسترا» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن المركز المزمع إنشاؤه لن يقتصر على إجراء عمليات الزرع، بل سيعتمد على منظومة متكاملة تشمل تسجيل المتبرعين، ووضع بروتوكولات طبية دقيقة، وربط إلكتروني بين المراكز وقواعد بيانات المتبرعين لضمان الشفافية والرقابة الكاملة.
وأشار إلى أن التبرع بالجلد لا يسبب أي تشوه للجسم، حيث يتم أخذ الطبقة السطحية جدًا من الجلد بسمك 0.3 إلى 0.5 مليمتر فقط من مناطق غير ظاهرة مثل الظهر أو الفخذ، بينما تبقى الطبقات العميقة سليمة وتحتفظ بالشكل الخارجي للجسد.
وشدد متحدث الصحة على أن الوزارة ترحب بأي مقترحات داعمة لهذا التوجه، مشيرًا إلى أن المقترح البرلماني الأخير يعكس وعيًا بأهمية ملف التبرع بالأنسجة وزراعة الأعضاء، كما نفى ما يتم تداوله من مخاوف حول تشويه الجثمان بسبب التبرع بالجلد، مؤكدًا أن جميع الإجراءات تتم وفق ضوابط علمية دقيقة.