×

وثائق تكشف خطط جيفري إبستين لزعزعة استقرار الشرق الأوسط

السبت 7 فبراير 2026 06:29 مـ 19 شعبان 1447 هـ
وثائق تكشف خطط جيفري إبستين لزعزعة استقرار الشرق الأوسط

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن وثائق جديدة تكشف عن خطط سرية كان يعتزم جيفري إبستين تنفيذها في الشرق الأوسط، شملت دولًا مثل مصر وليبيا والعراق وسوريا ولبنان. الوثائق توضح سعي إبستين للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة، بالتعاون مع مسؤولين سابقين في الاستخبارات البريطانية والإسرائيلية، بالإضافة إلى شخصيات بارزة في مجالي الاستثمار والذكاء الاصطناعي.

خطط الوصول إلى الأصول الليبية

تضمنت الوثائق رسائل بريد إلكتروني موجهة لإبستين أشارت إلى فرص مالية وقانونية ناتجة عن عدم الاستقرار السياسي في ليبيا بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011. وكشفت الرسائل أن قيمة الأصول المختلسة قد تصل إلى مليارات الدولارات، مع إمكانية أن يزيد الرقم الحقيقي بمقدار 3 إلى 4 أضعاف المبلغ المعلن.

كما أظهرت الوثائق أن إبستين كان يسعى إلى استغلال الفوضى السياسية لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، مستعينًا بشبكة علاقاته مع شخصيات استخباراتية وسياسية لتسهيل الوصول إلى هذه الأصول.

زعزعة الاستقرار في المنطقة

أوضحت الرسائل بين إبستين وبيتر ثيل، مؤسس شركة بالانتير، خططًا لزعزعة استقرار دول عربية كالعراق وسوريا ولبنان، حيث أشار ثيل إلى أن تزايد الفوضى يسهل تحقيق أهدافهم.

وتبرز الوثائق كيف كان كلاهما يربط بين الأهداف المالية والجيوسياسية، باستخدام الفوضى الإقليمية كوسيلة لتحقيق مكاسب. هذا التعاون يظهر تداخل العلاقات بين مجال التكنولوجيا والسياسة، ويثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لإبستين في المنطقة.

ارتباطات إبستين بشخصيات مؤثرة

توضح الوثائق أيضًا تواصل إبستين مع شخصيات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل المستثمر الياباني جوي إيتو. وقد سعى إبستين مع إيتو إلى تطوير نماذج تقنية لتعزيز الاتصالات بين الشخصيات التكنولوجية والسياسية، مما يعكس حجم الشبكات الدولية التي كان يمتلكها.

وتشير الرسائل إلى أن إبستين استخدم علاقاته في الاستثمار والتكنولوجيا للتأثير على المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الشبكات على الاستقرار العالمي.