×

لجنة تطوير الإعلام: الإعلام الحر أساس حماية الوطن

الجمعة 6 فبراير 2026 12:56 صـ 17 شعبان 1447 هـ
«الأعلى للإعلام» يناقش تطوير الإعلام مع رؤساء القنوات ومقدمي البرامج
«الأعلى للإعلام» يناقش تطوير الإعلام مع رؤساء القنوات ومقدمي البرامج

أكد تقرير لجنة تطوير الإعلام، الصادر مؤخرًا، أن الإعلام المقيد والمنغلق لا يمتلك القدرة على صياغة رسالة حقيقية وشفافة للجمهور، مشددًا على أن القيود على حرية التعبير تؤدي إلى ضعف مصداقية وسائل الإعلام وفقدان ثقة المواطنين.

وأشار التقرير إلى أن الإعلام الحر والمسؤول يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الدور الوطني للمؤسسات الإعلامية، وتمكينها من نقل الحقائق بدقة وموضوعية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الاستقرار المجتمعي.

حرية الإعلام ومصداقيته ركيزتان لتعزيز الوعي

أكدت اللجنة أن حرية الإعلام والمصداقية تمثلان محورين رئيسيين لتعزيز الوعي لدى المواطنين، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات بشكل شفاف وموضوعي.

وأوضح التقرير أن الإعلام القوي والمستقل يسهم في تمكين المجتمع من اتخاذ قرارات سليمة في مختلف المجالات، سواء كانت سياسية، اقتصادية، اجتماعية، أو ثقافية، مشيرًا إلى أن محدودية الإعلام أو تحجيمه يؤدي إلى تضليل الجمهور ونشر معلومات غير دقيقة.

الإعلام كأداة لبناء الرسائل الوطنية

سلط التقرير الضوء على أهمية تطوير الإعلام ليصبح أداة فاعلة في بناء الرسائل الوطنية ومواجهة الأخبار المغلوطة، مع التركيز على تعزيز الرسائل التي تخدم المصالح الوطنية وتحمي الوطن من الأزمات المختلفة.

وأوصت اللجنة بضرورة اعتماد استراتيجيات إعلامية مبتكرة، تشمل تطوير محتوى رقمي وتدريب الكوادر الإعلامية على نقل المعلومات بموضوعية ومهنية عالية، مما يضمن وصول الرسالة الصحيحة إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.

دور الإعلام في حماية الاستقرار المجتمعي

أكد التقرير أن الإعلام الحر والمسؤول يلعب دورًا محوريًا في حماية الاستقرار المجتمعي، من خلال مواجهة الشائعات، نشر الوعي، وتعزيز قيم الانتماء الوطني.

وشددت اللجنة على ضرورة دعم وسائل الإعلام الوطنية، وتوفير بيئة عمل تمكّن الصحفيين والإعلاميين من ممارسة مهامهم بحرية، بما يعزز الدور الرقابي والإعلامي في المجتمع ويقوي الثقة بين المؤسسات والمواطنين.

التوصيات النهائية للجنة تطوير الإعلام

اختتم التقرير بتأكيد أن الإعلام القوي والمستقل هو الحصن الحقيقي لحماية الوطن، وأن تطويره يجب أن يكون ضمن أولويات الدولة، مع التركيز على:

  • تعزيز التدريب المهني للكوادر الإعلامية.

  • استخدام التكنولوجيا الرقمية لزيادة تأثير الرسائل الإعلامية.

  • مكافحة الأخبار المغلوطة والشائعات.

  • رفع مستوى الشفافية والمصداقية في المؤسسات الإعلامية.