×

بسمة وهبة: فخورة بأول عملية زراعة جلد طبيعية في مصر

الخميس 5 فبراير 2026 11:25 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بسمة وهبة: غياب مخاطبة جيل «زد» يترك الشباب فريسة للعالم الافتراضي
بسمة وهبة: غياب مخاطبة جيل «زد» يترك الشباب فريسة للعالم الافتراضي

أعربت الإعلامية بسمة وهبة عن فخرها واعتزازها الكبير بالدكتورة هبة السويدي والفريق الطبي المعاون لها، بعد تحقيق إنجاز طبي غير مسبوق في مصر، تمثل في إجراء أول عملية زراعة جلد طبيعية ناجحة، لإنقاذ حياة شاب تعرض لحروق بالغة الخطورة.

تفاصيل العملية الطبية الأولى من نوعها

وقالت بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة "المحور"، إن هذا الإنجاز الطبي يُسجل للمرة الأولى داخل مصر، مؤكدة أن العملية تمت بنجاح لشاب يُدعى إبراهيم، دخل المستشفى وهو يعاني من حروق وصلت نسبتها إلى 75% من جسده، في حالة وُصفت بالحرجة والخطيرة.

حادث مأساوي أثناء العمل

وأوضحت وهبة أن إبراهيم كان يعمل في محل حلاقة، ويحرص يوميًا على تطهير أدواته باستخدام مادة "السبرتو". وفي يوم الحادث، حاول إشعال السبرتو باستخدام ولاعة، ما أدى إلى اشتعال النيران بشكل مفاجئ، وتسبب في إصابته بحروق شديدة من الدرجة الخطرة، نقل على إثرها إلى المستشفى في حالة بالغة السوء.

بين الحياة والموت وفقدان الأمل

وأكدت الإعلامية أن إبراهيم كان شابًا مكافحًا يسعى لكسب رزقه بالحلال، إلا أن الحادث المأساوي جعله يصارع الموت. وأضافت أن والده فقد الأمل في شفائه، خاصة مع خطورة الإصابة وطول فترة العلاج، وسط توقعات طبية صعبة في بداية الأمر.

عملية وُصفت بالأخطر على الإطلاق

وأشارت بسمة وهبة إلى أن الفريق الطبي بقيادة الدكتورة هبة السويدي تمكن من إنقاذ حياة إبراهيم من خلال إجراء عملية زراعة جلد طبيعي، ووصفت هذه العملية بأنها الأخطر على الإطلاق، نظرًا لنسبة الحروق الكبيرة وحالة المريض الصحية المعقدة.

45 عملية خلال 80 يومًا

وكشفت وهبة أن إبراهيم خضع لنحو 45 عملية جراحية خلال 80 يومًا فقط، بمعدل يقارب عملية واحدة يوميًا، مشيرة إلى أن هذه الفترة كانت من أصعب مراحل العلاج. وأوضحت أن إبراهيم ظل معزولًا داخل غرفة متخصصة، وتحمّل الألم في صمت، دون شكوى، ما يعكس قوة تحمله وإيمانه بالشفاء.

إشادة بالكفاءات الطبية المصرية

وأعربت بسمة وهبة عن اعتزازها بالكفاءات الطبية المصرية، مؤكدة أن نجاح هذه العملية يعكس قدرة الأطباء المصريين على تحقيق إنجازات استثنائية رغم التحديات. وقالت: "لدينا كوادر بشرية لا تعرف المستحيل، وبإرادة الله ثم بعلم وجهد الأطباء تم تحقيق هذا الإنجاز الطبي لأول مرة في مصر".

قصة إنسانية ملهمة

وأكدت الإعلامية أن قصة إبراهيم تُعد نموذجًا حيًا للصبر والإصرار، وتعكس الإيمان العميق بقدرة الفريق الطبي على مواجهة أصعب التحديات، مشددة على أن هذه التجربة تحمل رسالة أمل لكل مرضى الحروق، بأن الشفاء ممكن مهما بدت الظروف قاسية.