×

عاجل.. نتنياهو يهدد بضربة أقوى من حرب الـ12 يومًا ضد إيران

الخميس 5 فبراير 2026 07:29 مـ 17 شعبان 1447 هـ
نتنياهو
نتنياهو

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بأن إسرائيل مستعدة لتوجيه ضربة عسكرية وصفها بـ«القاسية جدًا» ضد إيران، مؤكدًا أن أي هجوم محتمل سيكون أقوى بكثير من العمليات العسكرية التي نُفذت خلال حرب الـ12 يومًا الأخيرة. وجاءت هذه التصريحات في نبأ عاجل بثته فضائية «القاهرة الإخبارية»، ما يعكس تصعيدًا واضحًا في لهجة الخطاب الإسرائيلي تجاه طهران.

تصعيد يتجاوز حرب الأيام الـ12

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل تمتلك القدرات العسكرية اللازمة لتنفيذ هجوم واسع النطاق، مشيرًا إلى أن الضربة المتوقعة ستفوق في شدتها وتأثيرها العمليات العسكرية السابقة. وأضاف أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في حالة جاهزية عالية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة قد تفرض تحركًا سريعًا على الساحة الإقليمية.

التنسيق الإسرائيلي الأمريكي حول الملف الإيراني

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود تنسيق وثيق ومباشر بين إسرائيل والولايات المتحدة فيما يخص الملف الإيراني، مشددًا على أن التواصل بين الجانبين لم ينقطع. وقال نتنياهو إن هناك تعاونًا مستمرًا مع الإدارة الأمريكية، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، لضمان التعامل مع ما وصفه بـ«التهديد الإيراني المتصاعد».

تصريحات مباشرة حول التعاون مع واشنطن

ونقل نتنياهو خلال تصريحاته قوله: «هناك تعاون مستمر بيننا وبين الأمريكيين، ونحن على تواصل دائم حول الملف الإيراني»، في إشارة إلى أن أي تحرك إسرائيلي محتمل يتم في إطار تنسيق شامل مع الحليف الأمريكي، بما يضمن توافق الرؤى حول الخطوات المقبلة في المنطقة.

الملف الإيراني في صدارة المشهد الإقليمي

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث يُعد الملف الإيراني أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا. ويرى مراقبون أن تلويح إسرائيل بضربة عسكرية جديدة يعكس قلقًا متزايدًا من تطورات البرنامج الإيراني، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة على الساحة الدولية.

مخاوف من تداعيات إقليمية واسعة

ويحذر محللون من أن أي تصعيد عسكري بين إسرائيل وإيران قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأكملها، خاصة في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية. كما أن التنسيق الإسرائيلي الأمريكي قد يلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة.