محمد الجليفي: الموظفون المتأخرون بحاجة إلى تقييم نفسي
قال الدكتور محمد الجليفي، خبير التنمية البشرية والإدارة، إن الموظفين الذين يعانون من التأخير المستمر في العمل قد يكونون بحاجة إلى تقييم نفسي، مشيرًا إلى أن ظاهرة التأخير المتكرر لا تتعلق فقط بسوء الانضباط، بل قد تكون انعكاسًا لضغوط نفسية أو مشاكل في التوازن بين الحياة العملية والشخصية.
التأخير المستمر.. مشكلة تتجاوز الانضباط
وأوضح الجليفي خلال تصريحات صحفية أن كثرة التأخير بين الموظفين تؤثر على الأداء العام للمؤسسات، وتزيد من الضغط على الزملاء الآخرين، مشيرًا إلى أن بعض حالات التأخير تعكس مشكلات نفسية أو اضطرابات في إدارة الوقت، تتطلب تدخلًا موجهًا بدلًا من العقاب الصارم فقط.
دور الدعم النفسي في تحسين الأداء
وأكد الجليفي أن الدعم النفسي والإرشاد الوظيفي يمكن أن يساعد الموظفين على تحسين التزامهم بالمواعيد، وتقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، مضيفًا أن برامج الصحة النفسية في بيئة العمل أصبحت ضرورة ملحة للحفاظ على الأداء الإنتاجي.
استراتيجيات للتعامل مع الموظفين المتأخرين
وأشار الجليفي إلى عدة استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الموظفين المتأخرين، منها:
-
تقديم استشارات نفسية داخل المؤسسة
-
تنفيذ برامج لإدارة الوقت
-
تحفيز الالتزام بالمواعيد عبر المكافآت بدلاً من العقاب فقط
-
متابعة الحالات التي تعاني من ضغوط شخصية تؤثر على الانتظام
أثر التأخير على بيئة العمل
وأكد أن تأخير الموظفين بشكل مستمر ينعكس سلبًا على الروح المعنوية للفريق، ويزيد من مشكلات التنسيق بين الأقسام، ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وتأخير تنفيذ المشاريع. لذلك، يجب على المؤسسات تبني سياسات دعم نفسي وإداري متكاملة للتعامل مع هذه الظاهرة.
