أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن فعالية منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية شهدت تراجعًا ملحوظًا نتيجة النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية والمقذوفات اللازمة.
وقال روته خلال نقاش مع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، إن القوات الروسية تطلق يوميًا ما بين 20 و50 صاروخًا على مدن أوكرانية رئيسية مثل كييف وخاركوف، إلى جانب مئات الطائرات المسيّرة، موضحًا أن قدرة أوكرانيا على الاعتراض تراجعت بسبب نفاد الذخائر اللازمة لبعض أنظمة الدفاع الجوي.
وأضاف أن هذا النقص المستمر يؤثر مباشرة على معدلات اعتراض الصواريخ، مما يضع البنى التحتية والمدن الأوكرانية أمام مخاطر متزايدة، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات الجوية الروسية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في 18 ديسمبر الماضي عن نفاد بعض أنواع الصواريخ الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي، مطالبًا الدول الغربية بتسريع تزويد بلاده بالذخائر أو تقديم دعم مالي لشرائها.
في المقابل، ترى روسيا أن استمرار إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا يعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية، ويضع دول الناتو في تورط مباشر بالصراع.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات أسلحة موجهة لأوكرانيا تُعد أهدافًا مشروعة للقوات الروسية، فيما حذر الكرملين من أن ضخ المزيد من الأسلحة لن يسهم في إنجاح المفاوضات بل سيكون له تداعيات سلبية على مسار الحل السياسي.