×

وفاة مأساوية للاعب لؤي رجب بعد إصابة داخل الملعب: كواليس الساعات الأخيرة

الإثنين 26 يناير 2026 09:42 صـ 7 شعبان 1447 هـ
وفاة مأساوية للاعب لؤي رجب بعد إصابة داخل الملعب: كواليس الساعات الأخيرة

كشف الكابتن أحمد عطا، المدير الفني لمركز شباب منشية البكاري، تفاصيل صادمة حول الساعات الأخيرة في حياة لاعبه الشاب لؤي رجب، الذي توفي عن عمر 20 عامًا بعد تعرضه لإصابة داخل الملعب، في واقعة هزت الوسط الرياضي المحلي.

وأشار عطا، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «ستاد المحور» الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، إلى أن لؤي كان لاعبًا موهوبًا من الطراز الرفيع، مشبهًا إياه بنجوم كبار مثل بن شرقي وكهربا، مؤكدًا أن موهبته كانت واعدة ويُنتظر لها مستقبل كبير في كرة القدم المصرية.

وبحسب المدير الفني، بدأت الأزمة بسقوط طبيعي في الدقيقة 25 من مباراة الفريق أمام الشيخ زايد، عندما ارتقى اللاعب للكرة واصطدم بحارس المرمى دون أي تعمد أو شبهة عنف، مؤكدًا أن الاصطدام كان طبيعيًا، وأن لؤي كان واعيًا بعد الحادث ويشكو فقط من آلام بالبطن. وتم نقله في البداية إلى مستشفى زايد التخصصي، حيث أظهرت الفحوصات الأولية أن حالته مستقرة، وأن الإصابة عبارة عن كدمة قوية بالبطن فقط، ما دفعه لمغادرة المستشفى للراحة في منزل أحد زملائه.

لكن الحالة الصحية للشاب سرعان ما تدهورت بشكل مفاجئ، حيث اشتكى من آلام حادة قبل أن يتصل بوالده قائلاً: «يا بابا أنا بموت». ونُقل لؤي إلى مستشفى ثانية غير مجهزة بالأشعة اللازمة، ثم إلى مستشفى ثالثة بالعباسية وسط حالة من القلق والترقب، قبل أن يُرجّح عطا أن سبب الوفاة كان نزيفًا داخليًا بطيئًا لم يظهر في الفحوصات الأولى، ما أدى لتأخر التدخل الجراحي.

واختتم المدير الفني حديثه بحزن بالغ: «الولد كان هيبقى في حتة تانية… ما تعزش على اللي خلقه»، مؤكدًا أن التفاصيل الطبية الدقيقة ما تزال غامضة، وسط غياب معلومات كاملة سوى ما لدى والد اللاعب.