تل أبيب تقدم لواشنطن مستندات تكشف الإعدامات السرية لطهران
كشفت تقارير إعلامية دولية، اليوم، عن تطور جديد في ملف حقوق الإنسان بإيران، بعد أن قدمت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مستندات استخباراتية إلى الإدارة الأمريكية توثق عمليات إعدام سرية نفذتها السلطات الإيرانية بحق المشاركين في موجة الاحتجاجات الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن الوثائق التي وصلت إلى واشنطن تحتوي على أدلة دامغة تكشف زيف الوعود الإيرانية التي كانت تقدمها لجهات دولية بشأن ضبط النفس وعدم التعرض للمتظاهرين، موضحة أن طهران نفذت تصفية مئات الأشخاص داخل السجون بعيدًا عن الإعلام، في عمليات سرية تتنافى مع كافة المعايير الإنسانية والقانونية الدولية.
وأفادت المصادر بأن هذه الوثائق العبرية تضمنت تفاصيل دقيقة عن الأساليب القمعية والعقوبات الإعدام المعدلة، التي طالت المحتجين، بما يوضح حجم الانتهاكات بشكل واضح، ويعكس استراتيجية النظام الإيراني في مواجهة أي حركة احتجاجية سلمية.
في سياق متصل، رصدت منظمات حقوقية دولية، من بينها وكالة هرانا للأنباء، حصيلة مرعبة للانتهاكات، حيث أشارت إلى:
-
مقتل ما لا يقل عن 5137 شخصًا خلال المواجهات المباشرة أو تحت التعذيب.
-
اعتقال آلاف الأشخاص في ظروف غامضة، مع مخاوف جدية من صدور أحكام إعدام جديدة بحقهم.
-
إصابة آلاف آخرين بجروح بليغة نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإيرانية.
وتؤكد هذه التطورات أن الأزمة في إيران لا تقتصر على الاحتجاجات السلمية فحسب، بل تشمل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مع وجود بيانات استخباراتية موثقة من أطراف خارجية، من شأنها أن تزيد الضغط الدولي على السلطات الإيرانية.
