الجيش السوري يفتح باب الانشقاق لعناصر قسد
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الجمعة، عن فتح باب الانشقاق أمام عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، داعية جميع الراغبين من العرب والأكراد إلى التوجه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش.
وذكرت الهيئة، عبر وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن هذه الدعوة تأتي حرصًا على احتضان أبنائها، مؤكدة أن الخلاف مع الجيش لم يكن إلا مع ميليشيات حزب العمال الكردستاني PKK الإرهابية وفلول النظام السابق، الذين يسعون لتدمير المجتمع السوري واستهداف المدنيين.
وفي خطوة ملموسة على الأرض، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن انشقاق عدد من عناصر قسد في منطقة دير حافر شرق محافظة حلب، حيث سلّم المنشقون أسلحتهم وغادروا صفوف التنظيم، وقامت قوات الجيش بتأمينهم فور وصولهم إلى نقاط الانتشار.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من المبادرات التي تهدف لزيادة الانشقاقات داخل صفوف قسد وتفكيك النفوذ العسكري للمجموعات المسلحة المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، مع التركيز على توفير الحماية للعناصر المنشقين وضمان إعادة دمجهم في المجتمع السوري.
ويعكس فتح الجيش السوري باب الانشقاق استراتيجية مستمرة للضغط على قسد لتقليل سيطرتها العسكرية، بينما يعزز من فرص إعادة الأمن والاستقرار في المناطق الشرقية والشمالية من سوريا، ويؤكد حرص الدولة على المصالحة الوطنية واحتضان أبنائها الذين ابتعدوا عن صفوف القوات الرسمية تحت ظروف مختلفة.
