ترامب يهدد بسحب الجنسية الأمريكية عن المهاجرين المتورطين بالاحتيال
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطوات حادة تستهدف المهاجرين المتجنسين المتورطين في عمليات الاحتيال على المواطنين الأمريكيين، في إطار حملته التي ركزت بشكل خاص على الجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقاء له في ولاية ميشيجان، مؤكداً على أنه سيتم سحب الجنسية من أي مهاجر متجنس يدان بالاحتيال، مع إخضاعه للمساءلة القانونية فورًا وإعادته إلى بلده الأصلي في حال ثبوت تورطه.
وجاءت هذه التحركات في سياق التحقيقات الفيدرالية المتعلقة ببرامج الضمان الاجتماعي في مينيسوتا، فيما تشير الإحصاءات إلى أن نحو 58% من الجالية الصومالية في الولاية مولودون داخل الولايات المتحدة، بينما تشكل نسبة المتجنسين منهم حوالي 87% بين المهاجرين الصوماليين.
ويعرف عن الإجراءات القانونية لسحب الجنسية الأمريكية تعقيدها الشديد، حيث تتطلب ملفات دقيقة ومستويات متعددة من التحقيق قبل التنفيذ.
سبق أن أعلن ترامب إنهاء وضع الحماية القانونية المؤقتة للمهاجرين الصوماليين بولاية مينيسوتا، مؤكداً أن الولاية أصبحت مركزاً لعمليات احتيالية وغسل أموال، وأن العصابات الصومالية تهدد سكانها، داعياً إلى إعادة المخالفين إلى بلادهم فورًا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت كانت فيه وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تخطط لإنهاء وضع الحماية المؤقتة لمواطني جنوب السودان، ضمن سياسات أوسع تتعلق ببرنامج "الحماية المؤقتة من الترحيل"، الذي يهدف منذ أكثر من عقد إلى حماية الأفراد من العودة لدول تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث طبيعية.
تعكس خطوات ترامب تصعيدًا في سياساته تجاه المهاجرين، خاصة في الولايات التي تضم جاليات كبيرة، بما يثير جدلاً واسعاً حول سياسات الهجرة والحقوق المدنية في الولايات المتحدة، ويزيد من حدة الخلافات الداخلية بين الجمهوريين والديمقراطيين حول الأمن القومي والتدخل الحكومي في قضايا التجنس.
