×

جمال الكشكي: اجتماع الفصائل في القاهرة يرسخ دور مصر في غزة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جمال الكشكي: اجتماع الفصائل في القاهرة يرسخ دور مصر في غزة

أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، رئيس تحرير صحيفة الأهرام العربي، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة يعكس الدور المصري المستمر والداعم للقضية الفلسطينية. وأوضح الكشكي خلال مداخلة له عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مصر نجحت عبر سنوات طويلة في الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع أي محاولات لتهميشها أو تصفيتها، ما يعكس مكانة القاهرة كطرف موثوق قادر على إدارة الملفات المعقدة.

ثقة الفصائل بالدور المصري

وأشار الكشكي إلى أن الفصائل الفلسطينية أكدت ثقتها الكاملة بالدور المصري في إدارة هذا الاجتماع، معتبرًا أن التوقيت الذي جاء فيه الاجتماع بالغ الحساسية ويأتي في ظل تحديات إقليمية ودولية كبيرة. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل بداية نحو توحيد الرؤى الفلسطينية، وتعزيز القدرة على مواجهة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها القضية.

توحيد الصف الفلسطيني والخروج من الخلافات

أكد جمال الكشكي أن نجاح مصر في جمع الفصائل المختلفة يؤكد قدرتها على توحيد الداخل الفلسطيني وتجاوز الخلافات الطويلة بين الأطراف المختلفة. وأضاف أن هذا التوحيد ينبع من إيمان راسخ بأهمية القضية الفلسطينية وضرورة الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة التحديات الراهنة، وهو ما يعزز موقف الفلسطينيين سياسيًا وإعلاميًا على الساحة الدولية.

اللجنة الانتقالية في غزة: بارقة أمل جديدة

وأوضح الكشكي أن اللجنة الانتقالية التي ستتولى إدارة شؤون قطاع غزة تمثل بارقة أمل جديدة للشعب الفلسطيني، حيث يُتوقع أن تسهم في تقديم الخدمات اليومية للمواطنين وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. وأشار إلى أن تفعيل دور هذه اللجنة يخلق مناخًا مناسبًا للاستقرار السياسي والإنساني، ويعزز الثقة بين المواطنين والقيادة الفلسطينية.

تحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار

أضاف الكشكي أن اللجنة الانتقالية ستعمل على معالجة العديد من الملفات الحيوية، بما يشمل الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، وهو ما يخفف من معاناة السكان ويضمن استمرارية الخدمات الضرورية. وأكد أن هذه الخطوة تعكس بداية لسلسلة إجراءات متلاحقة تهدف إلى تعزيز الاستقرار داخل غزة وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار.

الدور المصري محور الاستقرار

شدد جمال الكشكي على أن الدور المصري يبقى عنصرًا محوريًا خلال هذه المرحلة، سواء من خلال التنسيق مع الفصائل الفلسطينية أو الوسطاء الدوليين لضمان استدامة التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار. وأكد أن مصر ستظل داعمة للقضية الفلسطينية، مع مراعاة المصالح الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني، والعمل على الحفاظ على الوحدة الداخلية وتعزيز القدرة على إدارة الملفات المعقدة.