ريهام سعيد تلوّح بالتصعيد القانوني ضد مروة صبري بعد ”منشور قليل الأدب”
أطلقت الإعلامية ريهام سعيد تحذيرًا مباشرًا من اتخاذ إجراءات قانونية بحق الإعلامية مروة صبري، على خلفية منشور أخير كتبته الأخيرة عبر حسابها على «فيسبوك»، تضمن هجومًا حادًا على شخصية لم تُسمِّها صراحة، ما فتح باب التأويلات والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت ريهام سعيد، في منشور مطوّل، أنها تطالب صاحبة المنشور بتكذيبه علنًا إذا لم يكن موجّهًا إليها، مشددة على أنها ستتحرك قانونيًا في حال عدم صدور توضيح واضح. وكتبت: «مطلوب تكذيب رسمي قبل ما أتحرك قانونيًا، ولو ما حصلش يبقى المقصود بيَّ أنا»، معتبرة أن اللغة المستخدمة في المنشور لا تليق بالإعلام ولا بالمهنة، وأنها أكبر من الدخول في هذا النوع من السجالات.
في المقابل، كانت مروة صبري قد نشرت رسالة غامضة انتقدت فيها شخصية وصفتها بأنها بلا مبدأ ولا ضمير ولا تلتزم بقواعد وشرف المهنة، وذهبت إلى حد استخدام أوصاف قاسية أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، دون أن تذكر اسمًا محددًا، ما زاد من حدة الجدل.
وتزامن ذلك مع تصعيد آخر من ريهام سعيد ضد الصفحات التي تنشر أخبارًا كاذبة منسوبة إليها، مؤكدة أنها ستتقدم ببلاغات رسمية لإدارة «فيسبوك» والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومباحث الإنترنت، بهدف إغلاق الصفحات المروجة للشائعات ومحاسبة القائمين عليها قانونيًا.
وشددت ريهام سعيد على أن ما يُتداول من إساءات على لسانها غير صحيح تمامًا، مؤكدة احترامها الكامل لزميلتيها لقاء الخميسي ولقاء سويدان، ونفت بشكل قاطع أي شماتة أو إساءة، واصفة ما يحدث بأنه «تجاوز غير مقبول» وتوعّدت بكشف مصادر الأخبار المضللة.
ويترقب المتابعون تطورات الأزمة خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد وتيرة الخلاف عبر منصات التواصل، واحتمال انتقاله من السجال الإلكتروني إلى ساحات التقاضي رسميًا.
