تصعيد روسي جديد.. الاتحاد الأوروبي يدعو لفرض عقوبات أشد على بوتين
أدانت الممثلة الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كاخا كالاس، الهجوم الروسي الأخير على أوكرانيا بصاروخ أوريشنيك الباليستي فرط الصوتي، معتبرة إياه تصعيدًا خطيرًا وجرس إنذار لأوروبا والولايات المتحدة.
وأكدت كالاس، في تصريحات لها على موقع "إكس"، أن استخدام روسيا لهذا الصاروخ يمثل تحذيرًا مباشرًا للأطراف الغربية، داعية إلى تعزيز احتياطيات الدفاع الجوي وفرض عقوبات أشد على موسكو لزيادة تكلفة الحرب.
وقالت المسؤولة الأوروبية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد السلام"، وأن رد روسيا على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع يتمثل في "المزيد من الصواريخ والدمار"، مشددة على ضرورة استمرار دعم أوكرانيا لوقف هذا النمط المميت من الهجمات.
وجاء الهجوم الروسي بعد إعلان موسكو إطلاق صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي بسرعة تصل إلى 8000 ميل في الساعة، مستهدفًا مشارف مدينة لفيف الأوكرانية، وعلى بُعد 40 ميلًا من حدود حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بولندا.
وأكد الجيش الروسي أن الضربة جاءت ردًا على محاولة هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على أحد مساكن بوتين، فيما نفى الجانب الأوكراني حدوث أي هجوم على الرئيس الروسي.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن الضربة استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية لإنتاج الطائرات بدون طيار، مؤكدًة على تنفيذ "أهداف الإضراب" ضد ما وصفته بالهجوم الإرهابي الأوكراني، مع تحذير بأن أي أعمال مماثلة لن تمر دون رد.
يأتي هذا التطور في ظل مخاوف دولية من تصاعد الصراع، وسط دعوات للضغط على روسيا لوقف هجماتها، وتعزيز الدعم العسكري والدبلوماسي لأوكرانيا، مع استمرار التوتر بين موسكو والغرب حول مستقبل الأزمة في شرق أوروبا.
