حماس والصليب الأحمر تنهي البحث عن آخر أسير إسرائيلي دون نتائج
أنهت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفريق فني مصري، عمليات البحث عن رفات آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة دون التوصل إلى نتائج، وفق ما أفادت القناة 11 العبرية يوم الأربعاء.
واستؤنفت هذه العمليات في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة بعد توقف استمر أسبوعين بسبب الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة، التي أعاقت دخول الحفارات والمعدات الثقيلة المصرية إلى المنطقة.
وأشار مسؤول في حماس لوكالة “فرانس برس” إلى أن الهدف من البحث كان العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي لإغلاق ملف تبادل الأسرى، مؤكداً أن الحركة طالبت الوسطاء بالتدخل والضغط على الاحتلال لاستكمال بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، بما يشمل فتح معبر رفح باتجاهين لتمكين المدنيين والمرضى من السفر وإدخال المساعدات والبضائع المتكدسة على الجانب المصري من المعبر.
وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن معبر رفح لن يُفتح حتى عودة آخر أسير إسرائيلي محتجز لدى حماس، وهو ران جويلي، مشيراً إلى أن إسرائيل ستحدد مهلة للحركة بشأن قضية نزع السلاح وفق اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية.
وفي ضوء هذه التوترات، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح قريبًا في كلا الاتجاهين تحت إشراف قوات أوروبية، حيث ستتولى هذه القوات دورًا مركزيًا في إدارة المعبر، فيما ستخضع كل حركة الدخول إلى تفتيش جسدي دقيق، بينما سيكون التفتيش عن بعد للداخلين والخارجين عبر نظام محوسب.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر منذ مايو 2024، مما تسبب في أزمة إنسانية للمدنيين الفلسطينيين، خاصة المرضى، الذين عانوا من منع السفر وعدم وصول المساعدات.
وتشير المصادر إلى أن فتح المعبر في كلا الاتجاهين سيتيح استئناف حركة المدنيين بشكل منظم، مع الالتزام بالإجراءات الأمنية الصارمة، ضمن توجيهات القيادة السياسية الإسرائيلية، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
