أحمد الأحمد: ”لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي… أنقذت أرواحًا وسط إطلاق النار”
أعرب أحمد الأحمد، الرجل الذي نجح في إيقاف أحد المهاجمين خلال هجوم مسلح على شاطئ بوندي في سيدني، عن شعوره بعدم الرغبة في رؤية الدماء أو سماع إطلاق النار، وذلك في أول ظهور إعلامي له منذ الحادث.
وفي مقابلة حصرية مع شبكة سي بي إس الأمريكية، قال الأحمد، صاحب متجر مسلم من أصول سورية، إنه كان مدفوعًا بروحه الإنسانية حين تصدى لأحد المسلحين الاثنين: "لا أريد أن أرى الدماء، ولا أريد أن أسمع صوت مسدسه، ولا أريد أن أرى الناس يصرخون ويتوسلون"، مؤكدًا أنه أنقذ أرواح العديد من الأبرياء، لكنه ما زال يشعر بالحزن على الذين فقدوا حياتهم.
وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 43 ألف شخص حول العالم تبرعوا بأكثر من 1.7 مليون دولار لحملة شكر للأحمد، الذي خرج مؤخرًا من المستشفى بعد خضوعه لعدة عمليات جراحية.
تُظهر لقطات المراقبة لحظة قيام الأحمد بإسقاط أحد المهاجمين أرضًا ونزع سلاحه قبل أن يصاب هو نفسه، ما أكسبه إشادات دولية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى متابعة رئيس الوزراء الأسترالي لحالته الصحية أثناء علاجه.
الحادث وقع خلال احتفال عيد الأنوار اليهودي (حانوكا) في 14 ديسمبر، واستهدف الجالية اليهودية في سيدني، وأسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 40 آخرين. وحددت الشرطة هوية المهاجمين على أنهم ساجد أكرم (50 عامًا) الذي قُتل خلال الحادث، وابنه نويد أكرم (24 عامًا).
