وداعًا سمية الألفي.. لقطات نادرة ومسيرة فنية حافلة مع نجوم الفن
بعد رحيل الفنانة الكبيرة سمية الألفي عن عالمنا صباح اليوم السبت، عن عمر ناهز 72 عامًا، عاد اسمها ليتصدر المشهد الفني والإعلامي، حيث استعاد الجمهور والنقاد محطات مضيئة من مسيرتها الفنية الطويلة، التي امتدت لعقود، وارتبطت خلالها بصور وذكريات جمعتها بكبار نجوم الفن في السينما والمسرح والتلفزيون.
ورصدت عدسات الكاميرات على مدار سنوات مشوارها مجموعة كبيرة من الصور التي جمعت سمية الألفي بعدد من نجوم جيلها والأجيال اللاحقة، في كواليس الأعمال الفنية، والمهرجانات، والفعاليات الثقافية، إلى جانب لحظات إنسانية خاصة عكست روحها الهادئة وشخصيتها الرصينة التي تميزت بها داخل الوسط الفني وخارجه.
بدأت سمية الألفي خطواتها الأولى في عالم الفن خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث شاركت في عدد من السهرات التلفزيونية، قبل أن تسجل حضورها المسرحي في مسرحية «أولاد علي بمبة» عام 1975، لتكون تلك المشاركة بمثابة انطلاقة حقيقية كشفت عن موهبة تمثيلية لافتة.
ولم تمضِ سنوات قليلة حتى انتقلت إلى شاشة السينما من خلال فيلم «الحساب يا مودموزيل» عام 1978، وهو العمل الذي لفت الأنظار إليها وفتح أمامها أبواب المشاركة في أعمال أكبر وأكثر تأثيرًا.
وشهدت فترة الثمانينيات ذروة تألق الفنانة الراحلة، حيث شاركت في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التي رسخت مكانتها كواحدة من أبرز نجمات جيلها، وكان من بين أبرز هذه الأعمال فيلم «علي بيه مظهر والأربعين حرامي» أمام الفنان محمد صبحي، إلى جانب مشاركتها اللافتة في فيلم «وكالة البلح» عام 1982 بطولة الفنانة نادية الجندي، والذي يُعد من العلامات البارزة في تاريخ السينما المصرية.
وتميزت سمية الألفي بقدرتها على التنقل بسلاسة بين الأدوار الاجتماعية والدرامية، ما جعلها حاضرة بقوة في وجدان الجمهور، كما ارتبط اسمها بعدد من النجوم الذين جمعتها بهم علاقات عمل وصداقة، وهو ما تعكسه الصور المتداولة لها مع نجوم الفن في مراحل مختلفة من حياتها.
وكان آخر ظهور فني للفنانة الراحلة من خلال فيلم «تلك الأيام» عام 2010، والذي شارك في بطولته أحمد الفيشاوي، محمود حميدة، صفية العمري، وهو العمل الذي مثّل ختام مسيرة فنية حافلة بالعطاء، قبل أن تبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية بسبب حالتها الصحية.
وبرحيل سمية الألفي، فقدت الساحة الفنية واحدة من نجماتها اللاتي تركن بصمة واضحة، ليس فقط من خلال الأعمال التي قدمتها، ولكن أيضًا عبر حضورها الإنساني والفني الذي ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى آخر لحظة.
