×

ما حدث مع بيليه أشعل فتيل الأزمة… أسرار لم تُنشر عن طلاق زبيدة ثروت بعد 189 يوم زواج

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ما حدث مع بيليه أشعل فتيل الأزمة… أسرار لم تُنشر عن طلاق زبيدة ثروت بعد 189 يوم زواج

لم يكن طلاق الفنانة زبيدة ثروت من زوجها الأخير، المهندس رمزي إسماعيل، حدثًا مفاجئًا بالكامل، لا سيما لدى دائرتها الضيقة من الصديقات. فقبل الانفصال بأشهر قليلة، كانت زبيدة قد ألمحت—في جلسة سهر عابرة—إلى شعورٍ ثقيل بالندم، قائلة إن الإنسان قد يُقدم أحيانًا على قرارات يكتشف لاحقًا قسوتها عليه. وحين طُلب منها تفسير تلك الجملة، صرّحت بوضوح غير معتاد: «أشعر بالندم على زواجي السريع».

منذ الأسابيع الأولى، بدأت مؤشرات التوتر تطفو على السطح. فقد شعرت زبيدة أن زوجها مولع بالأضواء أكثر من انجذابه لعلاقة زوجية هادئة، وأنه يرى في الزواج منها طريقًا إلى الشهرة، لا شراكة إنسانية قائمة على الودّ والاحترام. كانت تلك الشكوك الشرارة الأولى لأزمة ثقة ستتفاقم لاحقًا.

بلغت الأزمة ذروتها خلال واقعة لاعب الكرة العالمي بيليه. فخلال زيارة عمل لزبيدة إلى الكويت، تعرّفت عليه مصادفة، وتبادلا المجاملات واتفقا على لقاء لاحق في القاهرة. وعندما وصل بيليه مع فريقه إلى القاهرة، بادر بالاتصال بها. وحين عادت زبيدة، ردّت الاتصال وذهبت—برفقة زوجها—للقائه. هناك، فوجئت بأن زوجها يعرّف نفسه على الملأ بصفته «زوج زبيدة ثروت»، متنازلًا عن هويته المهنية، ومقدّمًا نفسه عبر لقبها الفني. شعرت زبيدة بالإهانة؛ إذ رأت في هذا التصرّف اختزالًا لشخصها وحياتها في إطار الاستعراض.

تكرّر المشهد نفسه لاحقًا، حين وجدت مصورين صحفيين في أماكن اللقاء، يتلقّون التعليمات من الزوج، في ما بدا لها ترتيبًا مقصودًا لتصدير الحدث إعلاميًا. تراكمت هذه المواقف لتؤكد مخاوفها من أن الشهرة باتت محور العلاقة، لا الاستقرار.

ثم جاءت الأزمة الثانية والأكثر حدّة: اعتراض الزوج على تعاون زبيدة الفني مع زوجها السابق، المنتج صبحي فرحات، في فيلم «لا شيء مهم». رفض رمزي التعاون رفضًا قاطعًا، وطلب منها نفي خبر صحيح. تمسّكت زبيدة بالحقيقة وبحقها المهني، وردّت بحسم: «إذن طلقني».

تدخلت صديقة مقرّبة للصلح، وعادت زبيدة إلى بيتها لفترة قصيرة. لكن الخلافات تجددت، وتحولت الحياة إلى توتر دائم، بلغ حد المشادات والكلمات الجارحة، خصوصًا مع اقتراب موعد التصوير. لاحظ العاملون معها تبدّل حالها، وانزواءها وصمتها، إلى أن تعرّضت لحادث كادت تفقد فيه حياتها.

بعدها، ألحّت زبيدة على الطلاق، الذي تم رسميًا بعد 189 يومًا فقط من الزواج. ومنذ ذلك الحين، قررت التفرغ لبناتها الأربع، والعمل، ودراسة علم نفس الطفل، واضعة حدًا لتجربة زواج لم ترَ فيها سوى درس قاسٍ في معنى الاختيار والندم.