×

الصحة: إنفلونزا الخنازير الأكثر انتشاراً في مصر.. ولا توصيات بإغلاق المدارس

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الصحة: "إنفلونزا H1N1 هي الأكثر انتشاراً حالياً ولا توجد توصيات بإغلاق المدارس
الصحة: "إنفلونزا H1N1 هي الأكثر انتشاراً حالياً ولا توجد توصيات بإغلاق المدارس

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن معدلات النشاط للفيروسات التنفسية في مصر تشهد حاليًا ارتفاعًا موسميًا طبيعيًا، مؤكدًا أن هذا الارتفاع لا يتجاوز المعدلات السنوية مقارنة بالسنوات السابقة.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، حيث طمأن المواطنين بأن الوضع لا يعكس أي حالة طارئة أو غير معتادة.

ارتفاع طبيعي وإنفلونزا H1N1 الأكثر انتشارًا

وأوضح عبدالغفار أن الاختلاف هذا العام يكمن في نوعية الفيروسات المنتشرة، حيث لم يعد فيروس كوفيد-19 هو الأكثر شيوعًا كما في السنوات الماضية، بل أصبحت الإنفلونزا، خصوصًا إنفلونزا A من نوع H1N1، هي الأكثر انتشارًا.

وأشار إلى أن نحو 60% من الحالات المسجلة حاليا تعود للإصابة بالإنفلونزا، ما يفسر شعور بعض المواطنين بحدة الأعراض.

وأشار إلى أن إنفلونزا H1N1 تتميز بأعراض أقوى مقارنة ببقية الفيروسات التنفسية، موضحًا ترتيب شدة انتشار الفيروسات في مصر: إنفلونزا A، الفيروس المخلوي التنفسي، إنفلونزا B، وأخيرًا متحورات كوفيد من عائلة أوميكرون التي لم تطرأ عليها تغييرات جديدة.

الوضع في مصر مقابل أوروبا

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن ما يحدث في بعض الدول الأوروبية يعود إلى سرعة انتشار بعض متحورات الإنفلونزا مثل H3N2، وليس بسبب شدة الفيروس نفسه، ما يضغط على المنظومة الصحية هناك.

وأكد أن إجراءات الإغلاق في المدارس تتم محليًا وبأضيق الحدود، مشددًا على أن الإجراءات الوقائية الأساسية مثل التهوية الجيدة، التطهير، التباعد الاجتماعي، وآداب السعال هي الحل الأكثر فاعلية للحد من انتشار العدوى.

وشدد على أن الوضع في مصر مستقر، ولا توجد توصيات طبية بإغلاق المدارس أو الفصول، مشدداً على أن الوقاية يمكن تحقيقها من خلال السلوكيات الصحية دون الحاجة لإجراءات الإغلاق، مشيرا إلى أن الإحساس بزيادة شدة الأعراض يعود إلى ضعف المناعة المجتمعية تجاه الإنفلونزا بعد سنوات من سيطرة كوفيد، إضافة إلى انخفاض معدلات الحصول على لقاح الإنفلونزا خلال تلك الفترة.

استقرار الوضع وضرورة الوقاية

وشدد عبدالغفار على أن الوضع في مصر مستقر، وأن إحساس بعض المواطنين بزيادة شدة الأعراض يعود إلى ضعف المناعة المجتمعية تجاه الإنفلونزا بعد سنوات سيطرة كوفيد، بالإضافة إلى انخفاض معدلات الحصول على لقاح الإنفلونزا.

وأوضح أن الوزارة تمتلك منظومة ترصد وبائي قوية تشمل نحو 5500 موقع، يتم جمع العينات وتحليلها في المعامل المركزية للصحة العامة، بما في ذلك التحليل الجيني لرصد أي تحورات محتملة، كما يتم الترصد عبر البلاغات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي للتحرك السريع عند ظهور أي حالة مشتبه بها.

أعراض الفيروسات التنفسية

وأشار عبدالغفار إلى أن أعراض الفيروسات التنفسية تتشابه وتشمل: ارتفاع درجة الحرارة، السعال، العطس، سيلان الأنف، الصداع، وأحيانًا بعض الأعراض الهضمية مثل الإسهال والقيء.

وشدد على ضرورة عدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، حيث إن الاستخدام الخاطئ قد يزيد شدة المرض ويضعف المناعة.

لقاح الإنفلونزا ودوره الوقائي

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن لقاح الإنفلونزا ما زال متوفرًا ويُوصى به بشدة، خصوصًا لكبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأضاف أن اللقاح يقلل شدة الأعراض بنسبة تتراوح بين 80 و90%، فيما تصل نسبة الوقاية من الإصابة إلى نحو 50–60%، وأنه متوفر في الصيدليات ووحدات الرعاية الأولية، ويمكن إعطاؤه للأطفال بدءًا من سن ستة أشهر.

https://youtu.be/kfhKtCB6UnI