القصة الكاملة لمقتل مهندس كيمياء نووية في الإسكندرية.. أسرار صادمة
الخميس 13 نوفمبر 2025 02:59 مـ22 جمادى أول 1447 هـ
شهدت منطقة الموقف الجديد بمحافظة الإسكندرية واقعة مأساوية راح ضحيتها مهندس كيمياء نووية يبلغ من العمر 35 عامًا، بعد أن أقدم صديقه على إطلاق النار عليه بطريقة مفاجئة، ما أدى إلى وفاته على الفور. الحادثة أثارت حالة من الصدمة في الشارع الإسكندراني، وسط تساؤلات حول دوافع الجريمة والظروف التي أدت إلى ارتكابها.
تفاصيل مقتل مهندس كيمياء نووية
تلقت مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا عاجلًا يفيد بإطلاق أعيرة نارية على شخص في شارع جانبي بمنطقة كرموز. فور تلقي البلاغ، تحركت قوات الشرطة إلى مكان الحادث، حيث تبين وجود المجني عليه مصابًا بعدة طلقات نارية، استخدم فيها المتهم مسدسًا من نوع "طبنجة".
وأكدت التحريات الأولية أن المجني عليه كان تربطه علاقة صداقة بالمتهم، ما يطرح علامات استفهام حول أسباب الواقعة. كما أوضحت التحقيقات الأولية أن عدد الطلقات التي أطلقت على الضحية وصل إلى 13 طلقة، أغلبها أصاب جسده مباشرة، ما أدى إلى وفاته فورًا قبل وصول أي مساعدة طبية.
فيديو مقتل مهندس كيمياء نووية
بعد تنفيذ الجريمة، فر المتهم من مسرح الجريمة باستخدام سيارة من طراز "لادا" كانت موجودة بالقرب من مكان الحادث. وعلى الفور، فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا حول المنطقة لضبط الوضع، وبدأت عمليات البحث والتحري لضبط الجاني في أقرب وقت.
كما قامت فرق الأدلة الجنائية برفع البصمات وجمع الفوارغ النارية، وتوثيق مسرح الجريمة بالكامل، فيما تم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة "كوم الدكة" لإجراء تشريح شامل وتحديد أسباب الوفاة بدقة.
متابعة التحقيقات
تواصل الأجهزة الأمنية تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الواقعة، والاستماع لأقوال الشهود الذين شاهدوا مراحل الحادث، بالإضافة إلى التحقيق في علاقة الضحية بالمتهم لتحديد دوافع الجريمة. ومن المتوقع أن تصدر النيابة العامة بيانًا رسميًا خلال الساعات المقبلة يكشف آخر المستجدات حول الحادث ومصير المتهم.
صور مقتل مهندس كيمياء نووية
أثارت الجريمة غضبًا واسعًا بين أهالي الإسكندرية، الذين طالبوا بسرعة القبض على المتهم وتقديمه للعدالة، مؤكدين أن الحادث يبرز خطورة انتشار السلاح ومخاطر الخلافات الشخصية التي قد تنتهي بعواقب مأساوية.
كما حثت السلطات المواطنين على التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في القبض على الجاني، بينما شددت على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية للحد من جرائم العنف وحماية المجتمع من مثل هذه الحوادث.
هذه الواقعة المأساوية تعيد التأكيد على أهمية تعزيز الأمن المجتمعي، وتطوير آليات منع الجرائم، بالإضافة إلى أهمية التربية الأسرية والمجتمعية للحد من النزاعات الشخصية التي قد تتطور إلى جرائم قتل.