القاهرة مباشر

خبير تربوي يحذر من أساليب غير تربوية في السناتر تؤثر سلبًا على الطلاب

الإثنين 6 أكتوبر 2025 07:15 مـ 13 ربيع آخر 1447 هـ
بعد تجاوز معلمة حدود المهنة.. خبير تربوي يوضح تأثير استخدام المعلمين لأساليب غير تربوية
بعد تجاوز معلمة حدود المهنة.. خبير تربوي يوضح تأثير استخدام المعلمين لأساليب غير تربوية
أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ التقويم التربوي بجامعة عين شمس، أن الغالبية العظمى من المعلمين يستخدمون أساليب تربوية ونفسية سليمة في شرح الدروس والتعامل مع الطلاب، إلا أن بعضهم، خاصة في السناتر، يلجأ إلى أساليب غير تربوية وغير أخلاقية أثناء التدريس، تشمل التنمر أو استخدام ألفاظ وأساليب سوقية أو حركات غير لائقة، ما يترتب عليه تأثيرات سلبية على الطلاب والمجتمع. وأوضح شوقي أن هذه الأساليب غير المهنية تؤدي إلى اهتزاز صورة المعلم لدى أفراد المجتمع، وتحريف فهم الطلاب للمعلومات الدراسية، وتحويل الدروس الخصوصية أحيانًا إلى أماكن لغرس اتجاهات سلبية أو نشر تحيزات، مثل إعطاء معلومات مغلوطة عن فئات معينة من المجتمع. وأضاف أن الفيديوهات التعليمية التي تتضمن تجاوزات ضد الرجال أو غيرهم، تزيد من اتساع دائرة التأثير السلبي لتشمل شرائح أكبر من المجتمع. وأشار الخبير التربوي إلى أن استخدام بعض المعلمين لأساليب غير تربوية يساهم أيضًا في ترسيخ سلوكيات التنمر لدى الطلاب، وإعادة تشكيل أجيال جديدة من المعلمين بنفس الطريقة، كما يخلق تصورات مغلوطة عن الكفاءة المهنية، ويثير مشكلات مجتمعية. ولمواجهة هذه الظاهرة، شدد شوقي على أهمية محاسبة المعلمين المخالفين واشتراط حصول جميع الراغبين في ممارسة مهنة التدريس على مؤهلات تربوية، بالإضافة إلى التدريب التربوي المستمر وقياس السلامة النفسية للمتقدمين. كما أشار إلى ضرورة تركيب كاميرات مراقبة في السناتر، ومراجعة تراخيصها من قبل وزارة التربية والتعليم، مع فرض عقوبات على من يعمل دون مؤهلات، ورفع وعي أولياء الأمور بمتابعة سلوك المعلمين. واختتم شوقي بالقول إن أي أسلوب يُسهم في إيصال المعلومة بطريقة مرحة قد يبدو مقبولًا أحيانًا، إلا أن تأثيراته السلبية تبقى أخطر على المدى الطويل، وتتطلب تطبيق معايير التعليم والأخلاق المهنية بحزم خلال عامي 2025-2026 لضمان الفصل الدراسي الآمن والمثمر لجميع الطلاب.