القاهرة مباشر

حمزة عبد الكريم: أتعلم الكثير من ثنائي الأهلي.. وطموحاتي ليس لها حدود

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
حمزة عبد الكريم لاعب الأهلي
حمزة عبد الكريم لاعب الأهلي

تحدث حمزة عبد الكريم ، أول لاعب في فريق كرة القدم في النادي ، عن معسكر الإعداد الذي خاضه الفريق ، استعدادًا للموسم الجديد ، مؤكدًا أنها كانت محطة مهمة للغاية في فترة التحضير.

حارب العلي اثنين من الودودين خلال المخيم ، وهزمت الملعب التونسي بأربعة أهداف لهدف واحد ، وتغلبت أيضًا على فريق بنزارتي بخمسة أهداف مجانًا.

وقال حمزة عبد الكريم في تصريحات خلال صفحة النادي آل آلي: "لقد استفدنا كثيرًا من المخيم ، وقد لعبنا مباريات ودية مهمة حققنا خلالها نتائج إيجابية ، وكانت فرصة لاختبار ما نقوم به في التدريب في الميدان ، وأعتقد أننا بدا جيدًا ولا يزال لدينا رحلة طويلة ، ويجب أن نستمر في التركيز ونفعل المزيد."

انظر أيضا ..

وتابع: "شرف كبير لأي لاعب شاب ليكون ضمن صفوف الفريق الأول ، فهذه مسؤولية كبيرة ، وثقة ثمينة من الموظفين التقنيين ، ويجب أن نكون وفقًا لهذه الثقة ، خاصة وأن الموظفين التقنيين يتعاملون معنا جيدًا ويقدم لنا المشورة ، سواء في التدريب أو المباريات ، ونطالبنا بالثقة داخل الاستدامة."

وأضاف: "يتعامل اللاعبون الكبار معنا بشكل رائع ، ولا نشعر أبدًا بالفرق. كل شخص يتحدث إلينا باستمرار ويقدمون لنا المشورة ، سواء في الميدان أو في الخارج ، ويدعموننا بطريقة تجعلنا نشعر بأننا جزء أساسي من الفريق".

وأوضح: "يتحدث المدرب دائمًا معنا ويعطينا العديد من التعليمات التي تساعدنا على تطوير الأداء ، سواء في التدريب أو المباريات ويطلب التعامل مع الثقة ، وسنكون مستعدين تقنيًا وعقليًا في أي وقت."

صرح: "أتعلم الكثير من القبطان وجاراديشار ، وهم يتحدثون معي باستمرار عن كيفية التحرك داخل منطقة الهدف وكيف ظهر على أفضل مستوى ، ولا يتعاملون معي كمنافس ، بل كزميل يريده أن يتطور وهذه هي واحدة من الميزات الأكثر أهمية للآللي."

وأضاف: "كرة القدم ليست فقط في الميدان ، ولكن الأهم من ذلك خارج الملعب ، من المهم أيضًا أن يهتم اللاعب بالحالة البدنية وطريقة الاستشفاء والعمل في صالة الألعاب الرياضية ، لأن التنمية هي المسؤولية الشخصية ، خاصةً عندما تكون هناك مجموعة متميزة من أفضل اللاعبين ، مما يجعلها ضرورية وليست رفاهية."

وأشار إلى: "أتأكد دائمًا من اتباع أبرز المهاجمين ، وتطلعاتي دون حدود وهدفي الأساسي هو جعل نفسي اسمًا كبيرًا داخل النادي ، وأترك بصمة كبيرة كما فعل العديد من اللاعبين السابقين".

فيما يتعلق بالعروض الخارجية التي تلقاها ، قال: "أنا تحت مسألة النادي في أي شيء لأنه دائمًا ما يكون الأولوية. بالنسبة لي ، فإن الاهتمام الخارجي إيجابي ويمنح العديد من الدوافع ، لكن تركيزي على التطوير ويظهر بأفضل طريقة مع Al -ahly."

وخلص إلى: "يدخل النادي في كل موسم بهدف الفوز بجميع البطولات ، وهذا أمر طبيعي وتاريخي للنادي. هدفنا دائمًا هو فرحة المشجعين ، وإضافة المزيد من العناوين إلى عجلة النادي."