الحرس الثوري الإيراني يلوح بتغيير العقيدة النووية: مستعدون لأي قرار استراتيجي
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، استعداد بلاده للتعامل مع أي تغييرات استراتيجية محتملة، مؤكدا أن القوات الإيرانية تمتلك الجاهزية اللازمة للتكيف مع القرارات التي قد تتخذها القيادة بشأن العقيدة النووية للبلاد.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن بلاده مستعدة لأي تغيير استراتيجي، مشيرا إلى أنه في حال قررت القيادة الإيرانية إعادة النظر في العقيدة النووية، فسيتم توفير الاستعدادات اللازمة لتنفيذ هذا التوجه.
وأضاف محبي: «في حال قررت القيادة الإيرانية إعادة النظر في العقيدة النووية للبلاد، فسيتم توفير الجاهزية اللازمة لذلك»، في تصريحات تناولت استعدادات الحرس الثوري للتعامل مع أي قرارات استراتيجية جديدة.
وفي سياق حديثه عن القدرات العسكرية الإيرانية، أكد العميد حسين محبي أن الأسلحة المستخدمة حاليا لدى القوة الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني تعتمد بصورة كاملة على المعرفة والخبرات الوطنية.
وأوضح أن كل سلاح تستخدمه القوة الفضائية للحرس الثوري يجري تصنيعه بالاعتماد على الإمكانات المحلية، مشددا على أن الصناعات العسكرية الإيرانية تستند إلى الخبرة الفنية والتقنية التي تمتلكها البلاد.
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى أن المنتجات العسكرية الإيرانية لا تعتمد حتى على الهندسة العكسية للأسلحة والمعدات التي تمت مصادرتها من القوات المعادية، بحسب تعبيره.
وأضاف أن بلاده لا تحتاج إلى استيراد الأسلحة من دول أخرى، أو الاستعانة بمستشارين عسكريين أجانب لتطوير قدراتها الدفاعية، مؤكدا عدم اعتماد القوات الإيرانية على برامج تدريب خارجية مرتبطة باستخدام الأسلحة.
وتابع محبي أن إيران لا تعتمد كذلك على جهات خارجية لتوفير قطع الغيار أو المعدات العسكرية، في إطار حديثه عن قدرة الصناعات الدفاعية المحلية على تلبية احتياجات القوات المسلحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحركات دولية تستهدف وقف التصعيد بين واشنطن وطهران.
وبحسب المعلومات الواردة، يقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس جهودا لاحتواء التصعيد بين البلدين، في الوقت الذي يقترح فيه عدد من المسؤولين داخل الإدارة الأمريكية شن هجمات على إيران.
وتتزامن تصريحات الحرس الثوري بشأن الاستعداد لأي تغيير محتمل في العقيدة النووية مع استمرار الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات، وسط تباين المواقف المطروحة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع إيران.
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن الجاهزية العسكرية والتصنيع المحلي يمثلان ركيزتين أساسيتين في استعدادات بلاده، مشددا على قدرة القوات الإيرانية على التعامل مع أي قرارات استراتيجية قد تتخذها القيادة خلال المرحلة المقبلة.

