القاهرة مباشر

«خايفين على عيالنا».. استغاثات من انتشار الكلاب الضالة وسط قنا

الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:44 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
كلاب الشوارع تحاصر منطقة "الحمام القديم" بوسط قنا
كلاب الشوارع تحاصر منطقة "الحمام القديم" بوسط قنا

تسود حالة من القلق بين أهالي منطقة الحمام القديم بوسط مدينة قنا، بسبب الانتشار المتزايد للكلاب الضالة في الشوارع والأزقة، وتجمعها في قطعان بالقرب من أماكن تراكم المخلفات والمناطق شبه الخالية، وسط مخاوف السكان على سلامة الأطفال وكبار السن.

انتشار الكلاب الضالة يثير ذعر أهالي قنا

وقال محيي صابر، أحد أهالي المنطقة، إن شكاوى السكان تتزايد يوميا، خاصة خلال ساعات الصباح الأولى والفترات المسائية، نتيجة تجمع الكلاب في الشوارع التي يسلكها المواطنون، وخصوصا الأطفال أثناء ذهابهم إلى المدارس والدروس.

وأوضح أن الأهالي أصبحوا يخشون السماح لأطفالهم بالخروج بمفردهم، حتى عند التوجه إلى المحال القريبة، بسبب الانتشار الكثيف للكلاب الضالة في الأزقة والشوارع المحيطة بمنازلهم.

وأضاف أن النباح المتواصل خلال ساعات الليل يتسبب في إزعاج السكان وحرمانهم من النوم، إلى جانب اندفاع بعض الكلاب بصورة مفاجئة تجاه السيارات والدراجات النارية، ما يزيد مخاطر وقوع الحوادث المرورية.

تراكم القمامة وراء تجمع الكلاب الضالة

من جانبه، قال علي محمود، أحد سكان المنطقة، إن انتشار الكلاب الضالة في الحمام القديم والمناطق المجاورة يرتبط بعدة عوامل، أبرزها تراكم القمامة ومخلفات الطعام، التي تجذب الكلاب بحثا عن الغذاء.

وأشار إلى أن طبيعة المنطقة، بما تضمه من منازل قديمة وأزقة ضيقة تشهد حركة مستمرة للمشاة، تسهم في تجمع الكلاب بأعداد كبيرة، وتجعل التعامل مع الظاهرة أكثر صعوبة.

ولفت إلى أن التكاثر السريع للكلاب، إلى جانب غياب الحملات المنتظمة للتعقيم والمتابعة البيطرية، يؤدي إلى زيادة أعدادها، خاصة خلال مواسم التكاثر.

مطالب بحلول مستدامة لحماية المواطنين

وطالب الأهالي بإيجاد حلول مستدامة للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة، بما يضمن حماية السكان والحفاظ على التوازن البيئي.

وتباينت آراء المواطنين بشأن الوسائل المناسبة لمواجهة الظاهرة، بين مطالبين بإجراءات رادعة للحد من انتشار الكلاب، وآخرين يدعون إلى تطبيق حلول إنسانية ومستدامة بدلا من الأساليب القاسية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار شكاوى سكان منطقة الحمام القديم من تجمعات الكلاب الضالة، ومخاوفهم المتزايدة على سلامة المارة، خاصة طلاب المدارس والأطفال وكبار السن.