عاجل.. البورصة المصرية تستعيد مستويات 51 ألف نقطة
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت ارتدادًا قويًا منذ بداية الأسبوع الجاري، مدعومة بعودة المؤسسات المالية المحلية والعربية والأجنبية إلى الشراء، بعد موجة من التراجعات وجني الأرباح التي شهدتها الأسهم القيادية، في ظل حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح خلال لقاء عبر "إكسترا نيوز"، أن المؤشر الرئيسي نجح في الحفاظ على مستوى الدعم عند 48 ألف نقطة، قبل أن يستعيد مستويات مقاومة مهمة عند 49 و50 ألفًا و50.4 ألف نقطة، وصولًا إلى التداول أعلى مستوى 51 ألف نقطة خلال جلسة اليوم.
وأضاف أن التراجعات السابقة وفرت فرصًا استثمارية لتكوين مراكز شرائية جديدة، خاصة مع استمرار الأداء المالي الجيد للعديد من الشركات، معتبرًا أن عودة التدفقات النقدية المؤسسية تعكس تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.
وفيما يتعلق ببدء التداول على أسهم بنك القاهرة، أكد أن الطروحات الجديدة تمثل أحد أهم عوامل تنشيط أسواق المال وجذب استثمارات محلية وأجنبية جديدة، مشيرًا إلى أن الطرح شهد إقبالًا ملحوظًا من المؤسسات المالية، وهو ما عكسته معدلات التغطية المرتفعة في الشريحة الخاصة.
وأشار إلى أن طرح بنك القاهرة يُعد الأكبر في تاريخ البورصة المصرية من حيث القيمة، موضحًا أن تقييم البنك بلغ نحو 80 مليار جنيه، مع طرح حصة تقارب 45% بقيمة تصل إلى 36 مليار جنيه، بما يعكس توجهًا نحو زيادة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري وتفعيل وثيقة سياسة ملكية الدولة.
ولفت إلى أن حصيلة برنامج الطروحات الحكومية تستهدف تحقيق مسارين رئيسيين، أولهما المساهمة في خفض أعباء خدمة الدين بالموازنة العامة، والثاني إعادة توظيف جزء من الحصيلة في توسيع أنشطة الشركات وتعزيز قدراتها التشغيلية.
وعن الطروحات المرتقبة، أوضح أن طرح بنك القاهرة قد يعزز إعادة تقييم قطاع البنوك بالبورصة، في ظل الأداء المالي الجيد للبنوك المدرجة، مشيرًا إلى أن شركات التأمين، وعلى رأسها مصر لتأمينات الحياة، من القطاعات المرشحة لجذب اهتمام المؤسسات المالية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن نجاح الطروحات المقبلة يرتبط بقدرة السوق على استيعاب اكتتابات جديدة وكبيرة دون التأثير سلبًا على السيولة المتاحة للأسهم القائمة.

