وزير النقل الفلسطيني يزور مكتبة الإسكندرية ويتفقد متاحفها ومشروعاتها الرقمية
استقبل الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور محمد الأحمد، وزير النقل والمواصلات الفلسطيني، في زيارة تفقدية للتعرف على الإمكانات الثقافية والمعرفية للمكتبة، ودورها في نشر الفكر والثقافة وتعزيز التواصل الحضاري بين مصر والعالم العربي.
وشهدت مكتبة الإسكندرية أيضا افتتاح النسخة السادسة من معرض الصور الفوتوغرافية «التراث الأثري الإيبيروأمريكي»، ضمن فعاليات الأسابيع الإيبيروأمريكية الرابعة عشرة، بمشاركة عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدول أمريكا اللاتينية.
وزير النقل الفلسطيني يزور مكتبة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور محمد الأحمد، وزير النقل والمواصلات الفلسطيني، خلال زيارة استهدفت الاطلاع على الدور الثقافي والمعرفي للمكتبة.
وأجرى الوزير الفلسطيني جولة موسعة داخل المكتبة، شملت قاعة الاطلاع الرئيسية، حيث تعرف على المشروعات الرقمية والتكنولوجية والموارد المعرفية التي تقدمها المكتبة للمستفيدين داخل مصر وخارجها.
جولة داخل متاحف ومعارض مكتبة الإسكندرية
تضمنت زيارة وزير النقل والمواصلات الفلسطيني عددا من المتاحف والمعارض التابعة لمكتبة الإسكندرية، وفي مقدمتها متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومعرض الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل.
وخلال الزيارة، أهدى الدكتور أحمد زايد الوزير الفلسطيني نسخة من كتاب «ذاكرة القاهرة الفوتوغرافية».
افتتاح معرض التراث الأثري الإيبيروأمريكي
في سياق آخر، افتتحت مكتبة الإسكندرية النسخة السادسة من معرض الصور الفوتوغرافية «التراث الأثري الإيبيروأمريكي»، ضمن فعاليات الأسابيع الإيبيروأمريكية الرابعة عشرة.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير دينيس توسكانو أموريس، سفير جمهورية الإكوادور لدى مصر، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدول أمريكا اللاتينية.
أحمد زايد: الحفاظ على التراث يشمل الذاكرة الجماعية للشعوب
أكد الدكتور أحمد زايد أن الحفاظ على التراث الثقافي لا يقتصر على حماية الآثار والمقتنيات التاريخية، بل يمتد إلى صون الذاكرة الجماعية والتراث غير المادي للإنسانية.
وأوضح أن التراث غير المادي يشمل التقاليد الحية والتاريخ الشفهي والممارسات الثقافية وأشكال التعبير التي تمثل جزءا أساسيا من هوية الشعوب.
وأشار إلى أن استمرار تنظيم المعرض للعام السادس بمدينة الإسكندرية يعكس التزاما مشتركا بتعزيز العلاقات الثقافية وتشجيع التبادل المعرفي والحضاري بين الشعوب.
مكتبة الإسكندرية تسلط الضوء على تراث أمريكا اللاتينية
أوضح مدير مكتبة الإسكندرية أن المعرض يتيح للزوار فرصة التعرف على تنوع التراث الثقافي غير المادي لدول أمريكا اللاتينية، وما يتضمنه من تقاليد وممارسات وتاريخ شفهي.
وأضاف أن هذه العناصر الثقافية تمنح التاريخ المشترك بين الشعوب عمقا إنسانيا، وتساعد على فهم طبيعة المجتمعات وهويتها.
وأكد أن مصر ودول أمريكا اللاتينية تتشارك العديد من الاهتمامات، وفي مقدمتها الحفاظ على الإرث التاريخي وصون الهوية الثقافية والاحتفاء بالإبداع الإنساني، رغم البعد الجغرافي بينها.
أحمد زايد: التراث الثقافي لغة عالمية تجمع الشعوب
شدد الدكتور أحمد زايد على أن التراث الثقافي يمثل لغة عالمية تتيح للشعوب اكتشاف أوجه التشابه بينها، وتقدير الاختلافات والتعرف على القيم الإنسانية المشتركة.
وأعرب عن أمله في أن يساهم المعرض في تعريف الجمهور المصري بالتراث الثقافي غير المادي لدول أمريكا اللاتينية، وتشجيع الحوار والتواصل الثقافي بين الجانبين.
سفير الإكوادور يؤكد أهمية الثقافة في العلاقات الدولية
من جانبه، أكد السفير دينيس توسكانو أموريس، سفير الإكوادور لدى مصر، أن الثقافة تعد إحدى الأدوات المهمة للقوة الناعمة، لما لها من دور في تعزيز العلاقات بين الشعوب وبناء جسور التواصل والتكامل.
وأشار إلى ضرورة المحافظة على التقاليد والإبداعات الثقافية التي تعبر عن هوية المجتمعات وتاريخها.
وأعرب عن سعادته باستمرار تنظيم المعرض للعام السادس، إلى جانب إقامة الدورة الرابعة عشرة لمعرض السينما والتصوير الفوتوغرافي لأمريكا اللاتينية في مصر.
تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وأمريكا اللاتينية
أوضح السفير أموريس أن الهدف من تنظيم الفعاليات الثقافية لا يقتصر على عرض الموروث الفني والتاريخي، بل يشمل توظيف الثقافة لتعزيز العلاقات والتكامل بين مصر ودول أمريكا اللاتينية.
وأكد أن التقاليد والإبداعات الثقافية التي أنتجتها شعوب المنطقة ومصر ما زالت حاضرة، ما يستدعي مواصلة الجهود للحفاظ عليها وضمان استمرارها.
سفير الإكوادور يشيد بالدور التاريخي لمكتبة الإسكندرية
أشاد السفير دينيس توسكانو أموريس بالمكانة التاريخية والثقافية لمكتبة الإسكندرية، مؤكدا أن دورها يتجاوز حفظ الكتب والمقتنيات إلى الإسهام في صون التراث الحضاري والإنساني.
وأوضح أن مكتبة الإسكندرية القديمة مثلت منذ نشأتها مشروعا معرفيا استهدف جمع الكتب واللوحات والإنتاجات الفنية للحضارات القديمة.
وأشار إلى أن هذا الدور ساهم في الحفاظ على جانب من التراث المعرفي والفني للعالم القديم، وإتاحته للأجيال التالية.
مشاركة دبلوماسية لتعزيز التبادل المعرفي والثقافي
اختتم سفير الإكوادور كلمته بالتعبير عن اعتزاز ممثلي دول أمريكا اللاتينية بالمشاركة في هذه الفعاليات الثقافية بمكتبة الإسكندرية.
وأكد أهمية إتاحة الفرصة لتبادل المعارف والإبداعات مع الشعب المصري والأوساط الأكاديمية، باعتبار أن الإنتاج الثقافي والإنساني يعكس تاريخ الشعوب وهويتها وحاضرها.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار الدور الذي تؤديه مكتبة الإسكندرية في تعزيز الحوار بين الثقافات، وإبراز أوجه التواصل الحضاري بين مصر ومختلف دول العالم.

