القاهرة مباشر

«الزغاريد المصرية وصلت أمريكا».. لحظة طريفة تخطف الأنظار خلال احتفال عبدول بالفوز

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:02 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
زغرودة مصرية تهز مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فوز عبدول
زغرودة مصرية تهز مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فوز عبدول

لفتت سيدة مصرية الأنظار خلال الاحتفال بفوز المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول»، بمقعد ولاية ميشيجان في مجلس الشيوخ الأمريكي، بعدما أطلقت زغرودة مصرية وسط الحاضرين، في مشهد أثار تفاعلًا وتصفيقًا خلال الاحتفال.

وتفاعل عبدول، المنحدر من أصول مصرية، مع الموقف بابتسامة بدت على وجهه، وسط أجواء من الفرحة بين أنصاره، في مشهد عكس حضور أحد أشهر مظاهر الاحتفال في الثقافة الشعبية المصرية داخل الولايات المتحدة.

زغرودة مصرية تشعل احتفالات فوز عبدول في أمريكا

شهد الاحتفال بفوز عبد الرحمن السيد بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان موقفًا لافتًا، بعدما فاجأت سيدة الحاضرين بإطلاق زغرودة مصرية تعبيرًا عن سعادتها بالنتيجة.

وقوبلت الزغرودة بتصفيق من الجمهور، فيما ظهر التأثر والابتسام على وجه عبدول أثناء تفاعله مع الموقف.

وأعاد المشهد إلى الأذهان أحد أبرز طقوس الاحتفال المصرية، التي ترتبط بالمناسبات السعيدة والأفراح والنجاحات.

ما معنى الزغرودة في الثقافة المصرية؟

تعد الزغرودة من أشهر وسائل التعبير عن الفرح في المجتمع المصري، وترتبط بالعديد من المناسبات الاجتماعية، ومنها حفلات الزفاف والاحتفالات والنجاحات.

وتعود كلمة «زغرودة» إلى الفعل «زغرد»، وهي صوت مرتفع تصدره النساء من خلال نغمات متتابعة باستخدام الحنجرة واللسان.

وتحمل الزغرودة دلالات الفرح والبهجة والفخر، وتتميز بطابع صوتي معروف في الثقافة المصرية وعدد من المجتمعات العربية.

كيف تطلق النساء الزغاريد؟

تعتمد الزغرودة على إصدار صوت متتابع من الحنجرة، مع تحريك اللسان بسرعة لإنتاج نغمات صوتية متغيرة.

وقد تستعين بعض النساء بوضع كف اليد أمام الفم للمساعدة في تشكيل الصوت وإبراز نغماته، وهو ما يمنح الزغرودة طابعها المميز.

أصول الزغرودة في التاريخ المصري

ترتبط الزغاريد في روايات تاريخية متداولة بالحياة الاجتماعية في مصر القديمة، حيث يُشار إلى استخدامها خلال الاحتفالات والأعياد والمناسبات المختلفة.

كما تربط بعض الروايات الشعبية الزغاريد باستقبال المحاربين وتوديعهم، باعتبارها وسيلة للتعبير عن التشجيع والفخر.

وامتد حضور الزغرودة عبر الأجيال، لتظل من أبرز المظاهر المرتبطة بالاحتفالات في المجتمع المصري.

الزغاريد في كتابات الرحالة عن مصر

تناول الكاتب إدوارد وليام لاين، في كتابه «عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم»، عددًا من المظاهر والعادات الشعبية التي رصدها خلال إقامته في مصر بين عامي 1833 و1835.

ومن بين المناسبات التي تناولها «موكب الدوسة»، الذي ارتبط بالاحتفالات بالمولد النبوي الشريف في عهد محمد علي باشا، حيث وصف مظاهر الاحتفال وما صاحبها من هتافات وزغاريد النساء.

الزغرودة في الأمثال الشعبية المصرية

حافظت الزغرودة على حضورها في الثقافة الشعبية المصرية، ولم يقتصر استخدامها على المناسبات السعيدة، بل ظهرت كذلك في الأمثال المتوارثة.

ومن أشهر الأمثال المرتبطة بها: «الحزن يعلم البكا، والفرح يعلم الزغاريط»، في تعبير عن ارتباط الزغرودة بمشاعر السعادة والاحتفال.

زغرودة مصرية تخطف الأنظار في احتفال سياسي أمريكي

أعاد مشهد الزغرودة خلال الاحتفال بفوز عبد الرحمن السيد تسليط الضوء على حضور العادات والتقاليد المصرية خارج حدود البلاد.

وجمع الموقف بين أجواء الاحتفال السياسي في ولاية ميشيجان وأحد أبرز مظاهر الفرح الشعبي المصري، بعدما تحولت الزغرودة إلى لحظة لافتة بين الحاضرين.