القاهرة مباشر

محمد سليم يقترح 4 آليات لتدريب الكوادر الأفريقية على الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:16 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
مجلس النواب
مجلس النواب

أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن إطلاق مبادرة مصرية لتدريب وتأهيل الكوادر الأفريقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز دور مصر داخل القارة، وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا لنقل المعرفة والتكنولوجيا وتنمية القدرات البشرية.

وأوضح سليم، في تصريحات له، أن مستقبل التنمية الاقتصادية في أفريقيا يرتبط بقدرة دول القارة على امتلاك التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية لمواجهة تحديات البطالة والفقر والفجوة الرقمية.

محمد سليم: الذكاء الاصطناعي مفتاح التنمية في أفريقيا

قال وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب إن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التنمية داخل الدول الأفريقية، خاصة مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أهمية توظيف هذه التطبيقات في تطوير الخدمات الحكومية والتعليم والصحة والزراعة والصناعة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة.

وأكد أن الاستثمار في العقول الأفريقية يمثل الركيزة الأساسية لبناء مستقبل اقتصادي وتنموي أفضل لدول القارة.

مصر مؤهلة لقيادة مبادرة أفريقية للتحول الرقمي

أوضح الدكتور محمد سليم أن مصر تمتلك خبرات متراكمة وبنية تحتية رقمية ومؤسسات تدريبية متخصصة، تؤهلها لقيادة مبادرة واسعة لتأهيل الكوادر الأفريقية.

وأكد أن المبادرة يجب ألا تقتصر على تقديم دورات تدريبية تقليدية، وإنما تستهدف إعداد جيل جديد من المتخصصين والخبراء القادرين على قيادة التحول الرقمي في بلدانهم.

وأضاف أن تأهيل الشباب الأفريقي يسهم في نقل التجارب التكنولوجية الناجحة إلى المجتمعات المختلفة داخل القارة.

4 آليات مقترحة لتنفيذ مبادرة الذكاء الاصطناعي الأفريقية

طرح الدكتور محمد سليم أربع آليات لتنفيذ المبادرة المصرية المقترحة لتدريب الكوادر الأفريقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وتتمثل الآلية الأولى في إنشاء أكاديمية أفريقية للذكاء الاصطناعي، من خلال منصة تدريب مصرية متعددة اللغات تستقبل المتدربين من مختلف الدول الأفريقية، وتقدم برامج متخصصة وشهادات مهنية معتمدة.

وتشمل الآلية الثانية تخصيص منح تكنولوجية سنوية للشباب الأفريقي المتفوق، مع استضافة العناصر المتميزة داخل الجامعات والمراكز التكنولوجية المصرية.

أما الآلية الثالثة، فتتضمن إنشاء معامل ابتكار مشتركة بالتعاون مع الجامعات الأفريقية، لتنفيذ مشروعات تطبيقية في مجالات الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية والصحة الرقمية والخدمات الحكومية.

وتتمثل الآلية الرابعة في تأسيس شبكة خبراء أفريقية عبر منصة إلكترونية تربط الخريجين المصريين والأفارقة بالشركات والمؤسسات التكنولوجية، وتتيح تبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات مشتركة وتوفير فرص عمل رقمية عابرة للحدود.

شراكات مع الاتحاد الأفريقي والجامعات وشركات التكنولوجيا

شدد وكيل لجنة الشئون الأفريقية على ضرورة ربط المبادرة بالاحتياجات الفعلية لكل دولة أفريقية، بما يضمن تحقيق الاستفادة من البرامج التدريبية والتكنولوجية.

وطالب بإقامة شراكات مع الاتحاد الأفريقي والجامعات والقطاع الخاص وشركات التكنولوجيا العالمية، بهدف ضمان استدامة التدريب وتحويل المعرفة المكتسبة إلى مشروعات إنتاجية.

وأكد أهمية أن تنعكس نتائج المبادرة على تطوير القدرات البشرية وفتح مجالات جديدة أمام الشباب الأفريقي.

محمد سليم: مصر قادرة على بناء جسر رقمي بين دول أفريقيا

أكد الدكتور محمد سليم أن مصر تستطيع تحويل المبادرة إلى جسر رقمي يربط شعوب القارة الأفريقية، ويسهم في تعزيز التعاون بين دول الجنوب.

وأشار إلى أن التوسع في برامج التدريب والابتكار التكنولوجي من شأنه فتح آفاق جديدة للشباب الأفريقي، ودعم التكامل الاقتصادي بين دول القارة.

وشدد على أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل مشترك لأفريقيا، يقوم على نقل المعرفة وتبادل الخبرات وتنمية القدرات البشرية.