القاهرة مباشر

حزب شاس يعتزم دعم نتنياهو لتشكيل حكومة إسرائيل الجديدة بعد انتخابات الكنيست

الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:11 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت

كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن توجه حزب «شاس»، بقيادة أرييه درعي، للتوصية بتكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وذلك بالتزامن مع تصاعد المشاورات السياسية عقب انتخابات الكنيست التي أُجريت يوم 27 أكتوبر 2026.

وبحسب ما أوردته القناة، اليوم الاثنين 2 نوفمبر، يعتزم حزب شاس تقديم توصيته إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، في وقت تسعى فيه الأحزاب المختلفة إلى حشد التأييد اللازم لتشكيل ائتلاف حكومي.

حزب شاس يدعم تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن حزب شاس، الذي يتزعمه أرييه درعي، سيوصي الرئيس إسحاق هرتسوج بتكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في ظل المشاورات بين الأحزاب الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة، بعد النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية.

ليبرمان ينتقد نتائج المعارضة في انتخابات الكنيست

وفي سياق متصل، وجه أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، انتقادات إلى أداء الأحزاب المعارضة في الانتخابات الأخيرة.

وحمّل ليبرمان جادي آيزنكوت وحزبه «يشار» مسؤولية النتائج التي حققتها المعارضة، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع حصولها على 48 مقعدًا فقط.

وخلال حديثه مع آيزنكوت يوم 31 أكتوبر، أعلن ليبرمان دعمه ليائير لابيد، مؤسس حزب «يش عتيد»، لتولي منصب رئيس الكنيست.

نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي 2026

وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية نتائج انتخابات 27 أكتوبر، وجاء توزيع المقاعد على النحو التالي:

معسكر بنيامين نتنياهو: 53 مقعدًا.

الأحزاب المعارضة: 48 مقعدًا.

الأحزاب العربية: 16 مقعدًا.

وتحتاج الحكومة الإسرائيلية إلى دعم 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست للحصول على الأغلبية المطلوبة، وهو ما يجعل التفاهمات بين الأحزاب عنصرًا أساسيًا في عملية تشكيل الائتلاف الحكومي.

بينيت يدعم ترشيح آيزنكوت لرئاسة الحكومة

وفي إطار التحركات السياسية، أعلن حزب «بيحاد»، بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، دعمه ترشيح جادي آيزنكوت لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج مشاوراته مع ممثلي الأحزاب الفائزة يوم الأربعاء 4 نوفمبر، تمهيدًا لاختيار عضو الكنيست الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.

خلافات بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة

تستمر الخلافات السياسية بشأن إمكانية الاستعانة بالأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومي، في ظل عدم امتلاك أي من المعسكرات المذكورة أغلبية 61 مقعدًا بمفرده.

وكان نتنياهو قد وجه اتهامات إلى أحزاب عربية بارتكاب مخالفات انتخابية، زاعمًا وجود عمليات شراء أصوات وتلقي تمويل من جهات خارجية، من بينها قطر، للتأثير على تصويت الناخبين داخل المجتمعات العربية.

وتظل هذه الاتهامات مزاعم منسوبة إلى نتنياهو، دون أن تتضمن المعلومات الواردة ما يثبت صحتها.

وتأتي هذه التطورات قبل انطلاق المشاورات الرئاسية المقررة لتحديد الشخصية التي ستتولى محاولة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.