القاهرة مباشر

أحمد أبو الغيط يكشف تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة لعمر سليمان: «لا يوجد أي غموض في رحيله»

الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:37 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
الأمين العام لجامعة الدول العريية أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العريية أحمد أبو الغيط

كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، تفاصيل مهمة عن علاقته باللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية الأسبق ورئيس جهاز المخابرات العامة السابق، متحدثًا عن حالته النفسية عقب أحداث يناير 2011، وموقفه من التطورات التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة، كما رد على التساؤلات المثارة بشأن ملابسات وفاته.

وقال أبو الغيط، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي»، المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، إنه لا يوجد أي غموض بشأن رحيل اللواء عمر سليمان، معلقًا: «لا يوجد أي غموض على الإطلاق».

وأضاف أن الحديث عن وجود غموض في وفاة سليمان تفضله بعض وسائل الإعلام والمهتمون بروايات أجاثا كريستي وقصص الاغتيالات والقتل والجاسوسية.

أبو الغيط يكشف الحالة النفسية لعمر سليمان بعد أحداث يناير

وأوضح الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن اللواء عمر سليمان أصيب بخيبة أمل كبيرة خلال أحداث عام 2011، مشيرًا إلى أن معنوياته ونفسيته تأثرتا بشدة بسبب مخاوفه على استقرار مصر وأمنها.

وأضاف أن سليمان كان يرى أن شبه جزيرة سيناء تواجه تهديدات خطيرة، محذرًا من احتمالات وقوع عمليات إرهابية واسعة خلال السنوات التالية.

تحذيرات عمر سليمان من الإرهاب في سيناء

وأشار أبو الغيط إلى أن التنظيمات الإرهابية داخل سيناء كانت نشطة خلال عامي 2008 و2009، وكانت تتبنى أفكارًا ومنهجًا متطرفًا، مؤكدًا أن التحذيرات التي صدرت بشأن هذه التهديدات كانت حادة.

وتابع أن التطورات اللاحقة شهدت مواجهات واسعة مع الإرهاب في سيناء خلال عامي 2013 و2014، وسقوط عدد من الجنود المصريين، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل تاريخًا مهمًا يجب استيعابه ودراسته.

وأكد أن المعلومات التي امتلكها اللواء عمر سليمان، بحكم توليه رئاسة جهاز المخابرات العامة، بشأن التهديدات الإرهابية كانت مؤكدة، لافتًا إلى حجم الضغوط التي تعرض لها خلال الفترة التي عملا فيها معًا عقب أحداث 25 يناير.

ماذا قال عمر سليمان لأبو الغيط عن منصب نائب الرئيس؟

وكشف أبو الغيط جانبًا من المعاناة الشخصية التي عاشها عمر سليمان بعد توليه منصب نائب رئيس الجمهورية، موضحًا أنه كان يشعر بالحرج نتيجة تغير طبيعة علاقته بالرئيس السابق حسني مبارك.

ونقل عنه قوله: «أنا أشعر بالحرج؛ أصبحت نائبًا للرئيس، والنائب ممكن جدًا التفاحة تقع في حجره».

وأضاف سليمان، وفق رواية أبو الغيط، أن أحاديثه مع الرئيس تغيرت بعد توليه المنصب، ولم يعد قادرًا على مصارحته بالطريقة نفسها التي اعتادها سابقًا، خوفًا من أن يُفسر ما يطرحه باعتباره محاولة لتحقيق مصلحة شخصية تتعلق بموقعه الجديد.

وتسلط تصريحات أبو الغيط الضوء على جانب من كواليس المرحلة السياسية التي سبقت تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وطبيعة المخاوف الأمنية والسياسية التي كانت تشغل قيادات الدولة المصرية خلال تلك الفترة.