بعد 10 أيام من الاقتحام.. انسحاب القوات الإسرائيلية من الخليل وعودة السكان لمنازلهم
انسحبت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، من الأحياء التي اقتحمتها وحاصرتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام، وخلفت أضرارًا واسعة في المنازل والبنية التحتية والمركبات، إلى جانب نزوح مئات العائلات من مناطق سكنها خلال فترة الاقتحام.
وأعلن يوسف الجعبري، رئيس بلدية الخليل، أن القوات الإسرائيلية غادرت جميع أحياء المدينة عند الساعة السادسة صباحًا، مشيرًا إلى بدء عودة السكان إلى منازلهم لتفقد ممتلكاتهم وحصر الأضرار التي لحقت بها، بالتزامن مع تحركات البلدية لتقييم حجم الخسائر وإعادة انتظام الحياة اليومية.
انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة الخليل بعد 10 أيام
أكد رئيس بلدية الخليل أن القوات الإسرائيلية أنهت وجودها في الأحياء التي اقتحمتها صباح الاثنين، بعد عشرة أيام من العمليات العسكرية والإغلاقات التي شهدتها المدينة.
وأوضح أن الانسحاب اكتمل عند الساعة السادسة صباحًا، ما أتاح للمواطنين البدء في العودة إلى المناطق التي اضطروا إلى مغادرتها خلال فترة الاقتحام.
وأشار إلى أن السكان شرعوا في تفقد منازلهم وممتلكاتهم، وسط أضرار خلفتها العمليات العسكرية في عدد من الأحياء والمناطق السكنية.
تحويل 540 منزلًا في الخليل إلى ثكنات عسكرية
كشف يوسف الجعبري أن القوات الإسرائيلية استخدمت نحو 540 منزلًا ووحدة سكنية كثكنات عسكرية خلال فترة اقتحام المدينة.
وأوضح أن هذه المنازل كانت ضمن المواقع التي سيطرت عليها القوات خلال العمليات، ما أثر في حياة السكان وأجبر العديد من العائلات على مغادرة أماكن إقامتها.
وتأتي هذه المعلومات ضمن التفاصيل التي أعلنها رئيس البلدية بشأن حجم الأضرار التي تعرضت لها المناطق السكنية خلال الأيام العشرة الماضية.
أضرار واسعة في البنية التحتية والمركبات
أفاد رئيس بلدية الخليل بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في أضرار كبيرة بالبنية التحتية للمدينة، شملت تجريف طرق ومناطق تعرضت للاقتحام.
كما أشار إلى تضرر عدد من المركبات والمنازل، نتيجة العمليات التي شهدتها الأحياء السكنية خلال فترة وجود القوات الإسرائيلية.
وأوضح أن البلدية ستعمل على تحديد طبيعة الأضرار وحجمها في مختلف القطاعات، تمهيدًا لحصر الخسائر بصورة أكثر دقة.
عودة مئات العائلات إلى منازلها في الخليل
بدأ المواطنون العودة إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، عقب فترة شهدت نزوح مئات العائلات بسبب الاقتحامات والإغلاقات.
وتفقد السكان منازلهم والممتلكات التي تركوها خلال الأيام الماضية، في ظل الأضرار التي أعلن عنها رئيس البلدية.
وتتزامن عودة العائلات مع بدء جهود تقييم الخسائر، وسط محاولات لاستعادة مظاهر الحياة الطبيعية داخل المدينة.
استئناف الدراسة في مدارس وجامعات الخليل
أوضح يوسف الجعبري أن الحياة بدأت تعود تدريجيًا إلى مدينة الخليل، مع توجه الطلاب مجددًا إلى المدارس والجامعات بعد أيام من تعطيل العملية التعليمية.
وكانت الاقتحامات والإغلاقات قد أثرت في انتظام الدراسة، إلى جانب انعكاساتها على الحياة اليومية للمواطنين.
وتأتي عودة الطلاب بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية وبدء تحركات السكان للعودة إلى منازلهم.
بلدية الخليل تبدأ حصر الأضرار والخسائر
أعلن رئيس بلدية الخليل اعتزام البلدية البدء في تقييم حجم الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية، وإعداد حصر للخسائر في القطاعات المختلفة.
وتشمل أعمال التقييم الأضرار التي تعرضت لها الطرق والبنية التحتية والمنازل والمركبات، وفقًا للمعلومات التي أعلنها الجعبري.
ولم تتضمن التصريحات حصيلة مالية نهائية للخسائر، على أن تتضح تفاصيلها مع استكمال أعمال الحصر والتقييم.
تفاصيل بداية العملية العسكرية في الخليل
بدأت القوات الإسرائيلية عملياتها في مدينة الخليل يوم 23 أكتوبر 2026، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزًا عسكريًا عند المدخل الشمالي للمدينة.
وبحسب المعلومات الواردة، أسفر إطلاق النار عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما قُتل منفذا العملية.
وأعقبت ذلك عمليات اقتحام وحصار استمرت عشرة أيام، وتسببت في نزوح عائلات وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين والبنية التحتية.
الخليل تستعيد حياتها تدريجيًا بعد الانسحاب
تشهد مدينة الخليل عودة تدريجية للسكان والأنشطة اليومية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية صباح الاثنين، في وقت تستعد فيه البلدية لتقييم الأضرار التي خلفتها العمليات العسكرية.
وتتركز الجهود خلال المرحلة الحالية على حصر الخسائر وتفقد المنازل والطرق والمرافق المتضررة، إلى جانب استئناف الدراسة في المؤسسات التعليمية.
ووفقًا لتصريحات رئيس البلدية، فإن الانسحاب جاء بعد عشرة أيام شهدت تحويل نحو 540 منزلًا ووحدة سكنية إلى مواقع عسكرية، فضلًا عن أضرار واسعة في البنية التحتية ونزوح مئات العائلات.

