توتر على الحدود الأردنية السورية.. إحباط تسلل 14 مسلحًا وتشكيل لجنة مشتركة بشأن ضربات داعش
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، إحباط محاولة تسلل نفذتها مجموعة مسلحة قادمة من الأراضي السورية، يقدر عدد أفرادها بنحو 14 شخصًا، بعد اشتباكات مباشرة مع وحدات حرس الحدود التابعة للمنطقة العسكرية الشمالية.
وأكد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قوات حرس الحدود تعاملت مع المجموعة المسلحة وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المتسللين، بينما فر بقية أفراد المجموعة باتجاه الأراضي السورية.
تفاصيل إحباط محاولة تسلل مسلحين من سوريا إلى الأردن
أوضح المصدر العسكري أن إحدى وحدات حرس الحدود الأردنية رصدت محاولة تسلل واجتياز للحدود من جانب مجموعة مسلحة تضم نحو 14 شخصًا، قادمة من الأراضي السورية.
وأشار إلى أن المجموعة حاولت عبور الحدود تحت غطاء كثيف من إطلاق النيران، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مباشرة مع القوات الأردنية المكلفة بتأمين المنطقة الحدودية الشمالية.
الجيش الأردني يعلن وقوع خسائر بين المسلحين
أكد المصدر أن قوات حرس الحدود تعاملت مع محاولة التسلل على الفور، وفق قواعد الاشتباك المتبعة، وتمكنت من إحباط محاولة اجتياز الحدود.
وأسفرت المواجهات، بحسب البيان العسكري، عن إلحاق خسائر بشرية بعدد من أفراد المجموعة المسلحة، دون تحديد حصيلة دقيقة للقتلى أو المصابين.
وأضاف أن بقية أفراد المجموعة تمكنوا من الفرار باتجاه العمق السوري، عقب الاشتباكات مع القوات الأردنية.
القوات المسلحة الأردنية تحذر من محاولات التسلل والتهريب
شددت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية على استمرار التعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف اختراق الحدود أو تنفيذ عمليات تهريب.
وأكد المصدر العسكري أن الجيش الأردني سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلاد والمواطنين، والحفاظ على سلامة الحدود ومنع أي محاولات لاجتيازها بصورة غير قانونية.
الأردن وسوريا يشكلان لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات الضربات العسكرية
وفي سياق منفصل، أعلنت الحكومة الأردنية في وقت سابق تشكيل لجنة مشتركة مع سوريا لمتابعة تداعيات عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة الأردنية ضد مواقع لتنظيم داعش في جنوب سوريا.
وأعربت الحكومة الأردنية عن أسفها لسقوط ضحايا مدنيين خلال الضربات، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
الحكومة الأردنية تؤكد استمرار التعاون الأمني مع سوريا
أكد محمد المومني، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع سوريا وتطوير التعاون والتنسيق بين الجانبين، خاصة في مواجهة خطر تنظيم داعش.
وأوضح أن التنسيق الأردني السوري في مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات مستمر منذ سنوات، ويستند إلى حرص البلدين على حماية أمنهما وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تفاصيل الضربات الأردنية على مواقع داعش في سوريا
أشار المومني إلى أن الضربات العسكرية الأردنية استهدفت مواقع لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، في إطار التعامل مع التحركات التي اعتبرتها عمّان تهديدًا لأمنها الوطني.
وأكد أن تشكيل اللجنة المشتركة مع سوريا يهدف إلى متابعة تداعيات العملية العسكرية، بالتزامن مع استمرار جهود التنسيق الأمني بين البلدين.

