عاجل.. مدبولى: تعرض أى دولة لاضطرابات جسيمة قد يؤدى إلى انهيار مؤسساتها
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عددًا من طلاب الجامعات، خلال افتتاح المرحلة الأولى للمستشفى الجامعي بالسويس، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالشباب وتوفير فرص العمل المناسبة لهم، ومواصلة تطوير التعليم بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل.
وأوضح مدبولي أن الاهتمام بالشباب لا يقتصر على تطوير الخدمات المقدمة لهم، وإنما يمتد إلى توفير أكبر قدر ممكن من فرص العمل المناسبة، مشددًا على أهمية مواصلة تطوير التعليم بمختلف مراحله، بما يضمن مواكبته للمستجدات والمتغيرات في سوق العمل.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن التطورات المتسارعة في سوق العمل تفرض ضرورة تحديث منظومة التعليم بصورة مستمرة، لافتًا إلى أن طبيعة الوظائف شهدت تغيرات جذرية تتطلب الإلمام بالتقنيات الحديثة والعلوم المتطورة، في ظل تنوع متطلبات سوق العمل وتشابكها.
وأكد مدبولي أن الهدف الأساسي من النقاشات التي تُجرى مع المواطنين يتمثل في تعزيز الوعي المشترك بحقيقة الأوضاع والتحديات التي تواجه الدولة، موضحًا أن الرسالة الأساسية التي يوجهها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشباب وجميع المواطنين هي ضرورة الحفاظ على الوطن.
وأضاف أن الدولة المصرية مرت بظروف بالغة الصعوبة، وأن الحفاظ على استقرارها مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن تعرض أي دولة لاضطرابات جسيمة قد يؤدي إلى انهيار مؤسساتها، وربما تصبح عودتها إلى الاستقرار أمرًا بالغ الصعوبة. ولفت مدبولي إلى أن السنوات الثلاث التي أعقبت أحداث عام 2011 شهدت ظروفًا شديدة القسوة وحالة من الاضطراب الشديد، كادت معها الدولة أن تتعرض لمخاطر جسيمة.
وهنأ رئيس مجلس الوزراء أبناء السويس ومحافظها بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة، مشيدًا بما أظهره أهالي السويس من شجاعة وبسالة وإقدام في التصدي لمحاولات العدو اقتحام المدينة والدخول إليها.
وأوضح أن زيارته للسويس تأتي في إطار حرص الحكومة على المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات التنموية والخدمية بمختلف المحافظات، ومتابعة المشروعات التي نفذتها الدولة ضمن المشروع الوطني الذي تبناه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفيما يتعلق بمنتدى مصر 2026، أكد مدبولي أن تنظيمه استهدف فتح حوار ونقاش حول مختلف القضايا والتحديات، وفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تعزيز وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الدولة والتعريف بما كانت عليه الأوضاع في عام 2014.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن عملية التنمية في أي دولة لا يمكن أن تكتمل خلال 10 أو 12 عامًا، موضحًا أن وصول مصر إلى مصاف الدول المتقدمة وتحقيق الصورة التي يتطلع إليها المصريون لبلادهم يتطلبان فترات زمنية أطول من السنوات التي مضت.
وأشار إلى أن العنصر الأهم في هذا المسار يتمثل في استدامة عملية التنمية واستمرار الجهود المبذولة دون توقف، مؤكدًا أن من حق كل مواطن أن يأمل في تحسن أوضاعه الاقتصادية وأن يتمكن أبناؤه من العيش في مستوى أفضل.

