القاهرة مباشر

عاجل.. الرئيس الفلسطيني: نأمل بإجراء محادثات سلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة

الخميس 29 أكتوبر 2026 05:37 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
محمود عباس - نتنياهو
محمود عباس - نتنياهو

​في أول تعليق رسمي فلسطيني على الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائبه حسين الشيخ عن تطلعهما لاستئناف مسار التسوية السياسية، وسط مشهد سياسي معقد يفرضه تقارب النتائج البرلمانية.

أبو مازن: نأمل بإجراء محادثات سلام مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة

​أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائه الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس في العاصمة نيقوسيا، عن أمله في أن تتيح مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة "فرصة لاستئناف الحوار السياسي الجاد"، بما يقود إلى تحقيق السلام استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.

​وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، شدد عباس على حرص فلسطين على توطيد العلاقات الثنائية مع قبرص، مثمناً دورها الإيجابي في دعم جهود السلام. كما أكد أن تحقيق الأمن والاستقرار المنشودين في المنطقة يظل رهناً بالالتزام التام بقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

​رهان على شريك يؤمن بإنهاء الاحتلال

​من جانبه، أكد نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، في تدوينة عبر منصة "إكس" يوم الخميس، أن الانتخابات الإسرائيلية شأن داخلي، معرباً في الوقت ذاته عن أمل الجانب الفلسطيني في أن تفرز هذه الانتخابات "شريكاً يؤمن بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل". وشدد الشيخ على أن التنفيذ الفعلي لقرارات الشرعية الدولية يمثل البوابة الأساسية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ماراثون الكنيست الإسرائيلي

​تأتي المواقف الفلسطينية تعقيباً على النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية بعد فرز الصناديق العادية (باستثناء المظاريف المزدوجة)، والتي أسفرت عن تقدم معسكر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعداً في الكنيست، في حين حصد معسكر أحزاب المعارضة 48 مقعداً، ونالت القائمتان العربيتان مجتمعتين 19 مقعداً.

​وعلى صعيد الأحزاب المنفردة، تصدر حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو النتائج بحصوله على 26 مقعداً، تلاه حزب "يشار" الوسطي بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي نال 21 مقعداً.

​ومع عدم تمكن أي معسكر من حصد الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده والمقدرة بـ 61 مقعداً على الأقل من إجمالي مقاعد الكنيست الـ 120 بات تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد رهناً بمفاوضات شاقة ومعقدة بين مختلف القوى السياسية الإسرائيلية.