القاهرة مباشر

عايزين نعرف مصيره».. أسرة شاب من الإسماعيلية تعيش أصعب ساعات الانتظار بعد سيول نويبع

الخميس 29 أكتوبر 2026 02:46 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
الشاب المتوفي من الإسماعيلية في سيول نويبع
الشاب المتوفي من الإسماعيلية في سيول نويبع

بين الخوف والأمل، تنتظر أسرة الشاب محمد سعيد عيد، ابن قرية السلام التابعة لمركز القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، أي خبر يكشف مصيره، بعدما انقطع الاتصال به عقب السيول التي اجتاحت منطقة وادي وتير بمدينة نويبع في جنوب سيناء، لتبدأ رحلة البحث عنه وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الأحوال الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة: 'عاوزين نعرف توفي ولا لأ'.

انقطاع الاتصال بشاب من الإسماعيلية بعد سيول نويبع

محمد سعيد عيد، البالغ من العمر 30 عامًا، كان يعمل بمدينة نويبع، إلا أن وقوع السيول تزامن مع انقطاع الاتصال به، وفقًا لما ذكرته أسرته في مناشدات نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنذ تلك اللحظة لم تتمكن الأسرة من الوصول إليه أو الاطمئنان على سلامته.

ومع استمرار غياب المعلومات بشأن مكانه، تصاعدت حالة القلق بين أفراد أسرته، الذين يعيشون على أمل العثور عليه، في وقت أصبحت فيه معرفة مصيره مطلبًا عاجلًا، خاصة مع الأضرار التي خلفتها السيول في وادي وتير، وما صاحبها من خسائر في السيارات والمعدات بالمنطقة.

البحث عن الشاب

وناشدت أسرة الشاب الجهات المسؤولة والمعنية بعمليات الإنقاذ سرعة تكثيف جهود البحث والتمشيط في المناطق المتضررة من السيول، والعمل على تتبع أي معلومات قد تساعد في الوصول إليه، مع ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لكشف ملابسات اختفائه والاطمئنان على مصيره.

كما دعت الأسرة المواطنين، خاصة الموجودين في مدينة نويبع والمناطق المحيطة بوادي وتير، إلى المساعدة في البحث عن الشاب، والإبلاغ عن أي معلومات يمكن أن تسهم في تحديد مكانه، في ظل تمسك ذويه بالأمل في العثور عليه.

إنهاء حالة الغموض

ولا تزال أسرة محمد سعيد عيد تنتظر ما يبدد مخاوفها وينهي حالة الغموض التي تعيشها منذ انقطاع الاتصال به، مطالبة بسرعة التحرك وتكثيف جهود البحث، حتى تتكشف حقيقة ما حدث ويتم الوصول إلى الشاب المفقود.

وتبقى الأنظار معلقة بنتائج عمليات البحث، وسط دعوات بأن يُكتب لمحمد النجاة، وأن يعود إلى أسرته سالمًا، لتنتهي ساعات الانتظار الصعبة التي تعيشها أسرته منذ وقوع السيول.