وليد توفيق يرد على الشائعات والانتقادات: أقبل النقد لكن عائلتي خط أحمر
تحدث المطرب اللبناني وليد توفيق عن موقفه من الشائعات والانتقادات التي يتعرض لها باعتباره أحد نجوم الغناء، مستعيدًا أزمة شائعة وفاته التي انتشرت عقب مروره بوعكة صحية، ومؤكدًا أن تقبله للنقد لا يعني السماح بتجاوز حدود الاحترام أو المساس بأسرته.
وقال وليد توفيق، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه يدرك أن الشهرة تفرض على الفنان التعامل مع الانتقادات والشائعات، باعتباره شخصية عامة اختارت العمل في مجال الأضواء، لكنه شدد على أن هناك خطوطًا حمراء لا يقبل تجاوزها، خاصة عندما يتعلق الأمر بكرامته وعائلته.
وأضاف أن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي أصبح أكثر صعوبة في الوقت الحالي، في ظل انتشار التعليقات المسيئة، متسائلًا: «هعمل كنترول على مين ولا مين؟»، في إشارة إلى صعوبة السيطرة على ما يُنشر ويتداول عبر المنصات المختلفة.
وليد توفيق يستعيد تغيرات الإعلام
واستعاد المطرب اللبناني مراحل تطور وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن ظهور الإذاعات الخاصة شهد دفع بعض الفنانين أموالًا مقابل بث أغانيهم، قبل أن تتوسع الظاهرة مع انتشار المحطات الفضائية الخاصة.
كما كشف عن تعرضه لموقف صادم بسبب إحدى الأغنيات التي أُذيعت، موضحًا أنه لم يكن يتوقع سماع تعليق مسيء بهذا الشكل، وهو ما ترك لديه شعورًا بالاستياء.
رسالة حاسمة بشأن الإساءة إلى أسرته
وفي حديثه عن عائلته، أكد وليد توفيق أنه نشأ في أسرة ملتزمة أحسنت تربيته، دون تعصب أو رفض للفن والحياة، مشددًا على أن عمله في المجال الفني لا يمنح الآخرين الحق في توجيه الإهانات إلى أفراد أسرته.
وأوضح أنه يستطيع تقبل الانتقادات المتعلقة بشخصه أو تصرفاته، لكنه يرفض الزج بعائلته في الخلافات أو التعليقات المسيئة، مؤكدًا ضرورة الفصل بين حياة الفنان المهنية وأسرته التي لا ذنب لها في طبيعة عمله.
واختتم وليد توفيق حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بحدود الاحترام عند تناول أخبار الفنانين والشخصيات العامة، حتى مع اختلاف الآراء أو توجيه الانتقادات، في ظل الانتشار الواسع للشائعات والتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

