القاهرة مباشر

انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. الليكود يتصدر بـ26 مقعدًا ومعسكر نتنياهو يحصد 53 مقعدًا

الخميس 29 أكتوبر 2026 11:10 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
الانتخابات الإسرائيلية - رويترز
الانتخابات الإسرائيلية - رويترز

أظهرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلي تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو بحصوله على 26 مقعدًا، يليه حزب «يشار» بـ21 مقعدًا، فيما حصلت القوائم العربية على 19 مقعدًا، وفق الأرقام الواردة في النتائج المعلنة، مع استمرار فرز الأصوات واحتمالات تغير توزيع المقاعد.

معسكر نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا في الكنيست

وأشارت المؤشرات الأولية إلى حصول المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لكتلة «التغيير» المنافسة بقيادة غادي أيزنكوت.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، لم تشهد خريطة توزيع المقاعد بين المعسكرات تحولًا جوهريًا حتى الآن، رغم استمرار عمليات الفرز، ولا سيما أصوات المظاريف المزدوجة التي قد تؤثر في النتائج النهائية.

تغيرات في توزيع مقاعد القوائم العربية

وعلى صعيد تمثيل الأحزاب العربية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بارتفاع حصة القائمة العربية الموحدة إلى 8 مقاعد، مقابل 11 مقعدًا للقائمة المشتركة، وفق نتائج فرز نحو 91% من أصوات المظاريف المزدوجة.

وفي المقابل، برزت خلافات داخل حزب «يشار» بشأن إمكانية تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، في ظل استمرار المشاورات السياسية المتعلقة بمستقبل الائتلافات الحكومية المحتملة.

القائمة العربية المشتركة تعلن استعدادها لإسقاط حكومة نتنياهو

وفي تطور سياسي متصل، أعلنت القائمة العربية المشتركة استعدادها للتعاون السياسي بهدف إنهاء حكم بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة، مؤكدة عزمها توظيف ثقلها البرلماني لدعم التغيير في السياسات الحكومية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المنافسة بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية، وصعوبة حسم شكل الحكومة المقبلة قبل اكتمال فرز الأصوات واتضاح التوزيع النهائي للمقاعد.

العرب في إسرائيل وحضورهم السياسي

ويشكل المواطنون العرب نحو 20% من سكان إسرائيل، وينحدر كثير منهم من الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عقب نكبة عام 1948، ويتركز وجودهم في مناطق عدة، من بينها الجليل شمالي البلاد.

ويعكس حضور القوائم العربية في الكنيست أهمية أصوات الناخبين العرب في المعادلات السياسية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل تقارب أعداد المقاعد بين المعسكرات المتنافسة، وما قد يترتب على ذلك من دور للأحزاب العربية في المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة.