القاهرة مباشر

أعراض سرطان القولون المبكرة.. 8 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها وطرق الوقاية

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:14 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
سرطان القولن
سرطان القولن

يُعد سرطان القولون والمستقيم من الأمراض التي تنشأ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا داخل الأمعاء الغليظة أو المستقيم، وغالبًا ما يبدأ في صورة زوائد صغيرة تُعرف باسم السلائل، تكون حميدة في البداية، لكن بعضها قد يتحول بمرور الوقت إلى أورام سرطانية إذا لم يتم اكتشافها وإزالتها.

وتزداد احتمالات الإصابة بسرطان القولون مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، كما ترتفع المخاطر لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض أو يعانون من أمراض التهابية مزمنة في الأمعاء.

أعراض سرطان القولون المبكرة

قد يتطور سرطان القولون في مراحله الأولى دون ظهور علامات واضحة، وهو ما يجعل الفحوصات الدورية وسيلة مهمة لاكتشاف المرض مبكرًا.

وعند ظهور الأعراض، فقد تتضمن مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها:

  • تغيرات مستمرة وغير معتادة في حركة الأمعاء، مثل الإصابة بالإمساك أو الإسهال دون سبب معروف.
  • ظهور دم في البراز أو حدوث نزيف من المستقيم، حتى لو كان بكميات بسيطة.
  • آلام متكررة أو تقلصات في منطقة البطن دون سبب واضح.
  • الإحساس بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد التبرز.
  • الشعور المستمر بالحاجة إلى دخول المرحاض.
  • انتفاخ البطن بصورة متكررة أو مستمرة.
  • انخفاض الوزن دون اتباع نظام غذائي لإنقاصه.
  • الشعور بالإرهاق والتعب الشديد دون أسباب واضحة.

ولا تعني هذه العلامات بالضرورة الإصابة بسرطان القولون، إذ يمكن أن ترتبط بمشكلات صحية أخرى، لكن استمرارها أو ظهور نزيف يستلزم استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ما أسباب الإصابة بسرطان القولون؟

لا يرتبط سرطان القولون بسبب واحد محدد، وإنما توجد مجموعة من العوامل التي قد ترفع احتمالات الإصابة به، من بينها:

التاريخ العائلي: تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مثل الأب أو الأم أو الأشقاء، قد أُصيب بالمرض.

أمراض الأمعاء الالتهابية: قد تؤدي الإصابة بأمراض مزمنة، مثل التهاب القولون التقرحي، إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون.

النظام الغذائي: قد يرتبط انخفاض تناول الألياف والإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة بزيادة احتمالات الإصابة.

زيادة الوزن والسمنة: يُعد الوزن الزائد أحد العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالمرض.

التدخين: قد يؤدي استخدام منتجات التبغ المختلفة، سواء بالتدخين أو المضغ، إلى زيادة احتمالات الإصابة.

قلة النشاط البدني: يرتبط عدم ممارسة الرياضة والحركة بانتظام بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون.

طرق الوقاية من سرطان القولون والكشف المبكر

رغم عدم وجود وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من سرطان القولون والمستقيم، فإن اتباع نمط حياة صحي والالتزام بالفحوصات المناسبة قد يساعدان على خفض احتمالات الإصابة.

وتشمل أبرز الإجراءات الوقائية ما يلي:

1. إجراء الفحوصات الدورية

تساعد فحوصات الكشف المبكر، ومنها تنظير القولون، على اكتشاف السلائل وإزالتها قبل تحول بعضها إلى أورام سرطانية.

ويُنصح عادةً ببدء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم من عمر 45 عامًا للأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة، بينما قد يحتاج أصحاب التاريخ العائلي أو عوامل الخطورة الأخرى إلى بدء الفحص في سن أصغر، وفقًا لتقييم الطبيب.

2. اتباع نظام غذائي متوازن

يساعد تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والحد من اللحوم المصنعة، على اتباع نمط غذائي أكثر صحة.

3. ممارسة الرياضة بانتظام

يسهم النشاط البدني المنتظم في تحسين الصحة العامة، وقد يساعد على تقليل احتمالات الإصابة بسرطان القولون.

4. الإقلاع عن التدخين

يُعد التوقف عن التدخين وتجنب التعرض لدخان التبغ من الإجراءات المهمة للحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

5. الحفاظ على وزن صحي

يساعد التحكم في الوزن وتجنب السمنة على تقليل عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم.

6. تجنب المشروبات الكحولية

يرتبط استهلاك الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لذلك يُنصح بتجنبه.

ويبقى الكشف المبكر من أهم الوسائل التي تساعد على اكتشاف سرطان القولون في مراحله الأولى، خصوصًا أن المرض قد لا يصاحبه ظهور أعراض واضحة في البداية، ما يجعل الالتزام بمواعيد الفحوصات الطبية أمرًا ضروريًا وفقًا للعمر وعوامل الخطورة.