القاهرة مباشر

«لكننا سنموت جميعًا».. صراخ سارة نتنياهو خلال مكالمة متوترة لحشد الناخبين الحريديم

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:16 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
سارة ونتنياهو
سارة ونتنياهو

كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن تفاصيل مكالمة هاتفية متوترة أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الناشط والمذيع الحريدي إيتشه دزلوفسكي، مساء الثلاثاء، في محاولة لحث الناخبين الحريديم على المشاركة في الانتخابات قبل إغلاق صناديق الاقتراع، وسط حالة من الغضب بسبب عدم تنفيذ تعهدات سابقة تتعلق بقضية التجنيد.

ووفقًا لما أوردته القناة، شهدت المكالمة انفعال نتنياهو بعدما أبلغه دزلوفسكي بصعوبة إقناع الناخبين بالتصويت، نتيجة تراجع ثقتهم في الوعود المقدمة لهم، فيما سُمع صوت زوجته سارة نتنياهو في خلفية الاتصال وهي تصرخ: «لكننا سنموت جميعًا».

غضب الحريديم يثير توتر نتنياهو قبل إغلاق صناديق الاقتراع

بدأ نتنياهو الاتصال بالاستفسار عن موقف الناخبين الحريديم من المشاركة في الانتخابات، ليوضح دزلوفسكي أن هناك حالة من الغضب بينهم بسبب عدم الوفاء بالتعهدات المتعلقة بملف التجنيد.

وقاطع نتنياهو حديثه بانفعال، متسائلًا عما إذا كان الحريديم يرغبون في وصول حكومة يسارية إلى السلطة، بينما أكد دزلوفسكي أن مطالبهم تتمثل في تشكيل حكومة تلتزم بوعودها وتحافظ على مصالحهم الدينية.

وبحسب نص المكالمة الذي نشره موقع «واينت» الإسرائيلي، أشار دزلوفسكي إلى أن فقدان الثقة في تعهدات المسؤولين يجعل إقناع الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع مهمة صعبة.

نتنياهو يبحث عن ضمانات لحشد الناخبين الحريديم

ومع اقتراب انتهاء التصويت، حاول نتنياهو الحصول على إجابة واضحة بشأن إمكانية مشاركة الناخبين الحريديم في الانتخابات، ومدى استعدادهم للإدلاء بأصواتهم.

واقترح دزلوفسكي التواصل مع القيادات الدينية وتقديم ضمانات لتنفيذ الوعود السابقة، إلا أن نتنياهو أبدى استياءه من صعوبة اتخاذ مثل هذه الإجراءات خلال الوقت المتبقي، الذي لم يتجاوز ساعة ونصف الساعة.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن انخفاض نسبة مشاركة الحريديم قد يؤدي إلى تشكيل حكومة بمشاركة منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يهدد عالم التوراة والمؤسسات الدينية اليهودية.

في المقابل، أكد دزلوفسكي أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم تنفيذ التعهدات السابقة، مشيرًا إلى أن محاولة معالجة الأزمة قبل دقائق من إغلاق صناديق الاقتراع ليست مهمة سهلة.

وتعكس تفاصيل الاتصال، بحسب الرواية التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، حالة التوتر المرتبطة بموقف الناخبين الحريديم من الانتخابات، في ظل استمرار الخلاف بشأن قضية التجنيد وانعكاساتها على حسابات معسكر نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة.