القاهرة مباشر

عاجل.. توماس واريك يكشف شروط إيران للتفاوض مع واشنطن

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:34 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال توماس واريك، كبير الباحثين بالمجلس الأطلسي، إن إيران أبدت استعدادها للعودة إلى المفاوضات عبر الوساطة الباكستانية، مشترطة ربط إعادة فتح مضيق هرمز برفع الحصار البحري الأمريكي، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي والأموال الإيرانية.

وأضاف واريك، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن جوهر الخلاف بين الجانبين يتمثل في مطالبة إيران بالحصول على أموالها مقدمًا، قبل تقديم أي التزامات تتعلق ببرنامجها النووي، بينما تصر واشنطن على أن الإفراج عن هذه الأموال يجب أن يأتي بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح أن فرص الحل الدبلوماسي لا تزال قائمة، لكنها تتطلب وقتًا وجهودًا من الطرفين لإعادة بناء الثقة المفقودة، مشيرًا إلى أن أيا من الجانبين لا يبدو مستعدًا حاليًا لتقديم تنازلات أو إبداء قدر كافٍ من المرونة.

وتوقع واريك استمرار حالة الجمود خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مع ترقب تداعيات الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية على مسار المفاوضات والتحركات السياسية.

وحول أبرز العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وما إذا كانت تقتصر على مضيق هرمز والحصار البحري أم تمتد إلى الملف النووي والعقوبات والضمانات الأمنية، قال واريك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن بلاده تمتلك اليد العليا في مضيق هرمز.

وأشار إلى تقارير تفيد بمرافقة القوات العسكرية الأمريكية عددًا كبيرًا من السفن المحملة بالنفط أثناء خروجها من الخليج، رغم استمرار استهداف إيران بعض السفن التي تحاول عبور المضيق، وهو ما يعكس استمرار التوترات الميدانية رغم الحديث عن استئناف المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن خبراء اقتصاديين أبلغوا ترامب بأن الاقتصاد الإيراني أصبح على شفا الانهيار، لكنه لفت إلى أن هذا التقييم لا يحظى بإجماع، إذ يرى كثيرون أنه لا يعكس بالضرورة حقيقة الوضع الاقتصادي الإيراني، رغم أنه يمثل أحد التصورات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية في تعاملها مع طهران.