القاهرة مباشر

رانيا فريد شوقي تستعيد ذكرياتها في مصر القديمة وتحتفي بمرور 10 سنوات على ملتقى «أولادنا»

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:25 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

شاركت الفنانة رانيا فريد شوقي متابعيها لحظات مميزة من زيارتها لمنطقة مصر القديمة، معبرة عن حنينها إلى شوارعها وحواريها التي تحتفظ بملامح مصر الأصيلة وذكرياتها الخاصة. وفي سياق آخر، أعربت عن سعادتها باستمرار ملتقى «أولادنا» لذوي القدرات الخاصة، مؤكدة اعتزازها بمشاركتها في رحلته منذ انطلاقه.

رانيا فريد شوقي تعبّر عن حنينها إلى مصر القديمة

شاركت الفنانة رانيا فريد شوقي متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل زيارتها لمنطقة مصر القديمة، في أجواء عكست ارتباطها بالمناطق الشعبية وما تحمله من حكايات وذكريات تعكس روح القاهرة الأصيلة.

وعبّرت رانيا عن اشتياقها إلى شوارع المنطقة وحواريها وتفاصيل مبانيها وحركة الحياة اليومية فيها، مؤكدة أن بعض الأماكن تمنح الإنسان شعورًا بالراحة والعودة إلى ذكرياته مهما تغيرت الظروف وتبدلت ملامح الحياة.

وكتبت الفنانة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي: «في أماكن بنروحها وفي أماكن بنروح لها عشان نرجع لنفسنا.. ومصر القديمة واحدة منها».

وأضافت: «في زحمة الحياة وتغيّر الزمن بنلاقي نفسنا مشتاقين نمشي في شوارعها نتوه في حواريها نتأمل تفاصيل بيوتها ونستمتع بدوشة الناس وحركة الشوارع».

وأشارت إلى أن هذه التفاصيل، التي قد تبدو عادية للبعض، تحمل لدى آخرين ذكريات وحكايات تمتد عبر سنوات طويلة، واختتمت حديثها بالتأكيد على استمرار الحنين إلى الأماكن المرتبطة بالوجدان، قائلة: «مهما الدنيا اتغيّرت هيفضل فيه حنين لأماكن ليها في القلب حكايات».

رانيا فريد شوقي تحتفل بالدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا»

وفي سياق آخر، أعربت رانيا فريد شوقي عن سعادتها باستمرار ملتقى «أولادنا» لذوي القدرات الخاصة، بالتزامن مع افتتاح دورته العاشرة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك».

وأكدت الفنانة اعتزازها بمرافقة الملتقى منذ انطلاق فكرته، ومتابعة تطوره عامًا بعد عام، مشيرة إلى الدور الذي يؤديه الفن في فتح آفاق جديدة للإبداع والفرح والاندماج المجتمعي أمام ذوي القدرات الخاصة.

وكتبت رانيا فريد شوقي: «أول امبارح كان افتتاح ملتقى أولادنا لذوي القدرات الخاصة في دورته العاشرة، والحمد لله إني معاهم من أول يوم… وشوفت الفكرة وهي بتكبر سنة ورا سنة، وشوفت قد إيه الفن يقدر يفتح أبواب ويخلق مساحة حقيقية للفرحة والإبداع والاندماج».

كما وجهت الشكر والتقدير إلى سهير عبد القادر، صاحبة فكرة الملتقى، مشيدة بجهودها المستمرة في دعم المؤسسة ومواصلة أنشطتها على مدار السنوات الماضية.

وأضافت: «عشر سنين من الشغل والإصرار والإيمان بأولادنا وبقدراتهم ومواهبهم، فخورة إني جزء من الرحلة دي من بدايتها، وإن شاء الله أفضل معاهم سنين وسنين».

وتعكس تصريحات رانيا فريد شوقي تقديرها للدور الثقافي والإنساني الذي يؤديه ملتقى «أولادنا»، في دعم مواهب ذوي القدرات الخاصة، وإتاحة مساحة لهم للتعبير عن أنفسهم والمشاركة في الأنشطة الفنية والإبداعية.