القاهرة مباشر

ارتفاع نسبة التصويت في انتخابات الكنيست إلى 16.68% واعتقال 3 مشتبه بهم في قضية شراء أصوات

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:09 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

أعلنت لجنة الانتخابات في إسرائيل، وفقًا لما نقلته قناة «كان» العبرية، أن أكثر من مليون و200 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في انتخابات الكنيست، حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم، في مؤشر على وتيرة المشاركة خلال الساعات الأولى من عملية التصويت.

وأوضحت اللجنة أن نسبة المشاركة بلغت 16.68% حتى العاشرة صباحًا، مقارنة بـ15.9% خلال انتخابات عام 2022، بما يعكس ارتفاعًا في نسبة التصويت خلال الفترة الزمنية نفسها، وفقًا للأرقام المعلنة.

اعتقال 3 أشخاص للاشتباه في محاولة شراء أصوات

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال ثلاثة أشخاص من سكان عرعرة النقب وشقيب السلام، للاشتباه في تورطهم في محاولة شراء أصوات ناخبين لصالح حزب «رعام» العربي، الذي يقوده منصور عباس، وذلك قبل انطلاق الانتخابات.

وذكرت الشرطة أن الاعتقالات جاءت عقب الاشتباه في تجهيز مبالغ مالية لتوزيعها على مواطنين مقابل التصويت للحزب، مشيرة إلى أن عمليات تفتيش منازل المشتبه بهم أسفرت عن ضبط مظاريف تحمل اسم حزب «رعام»، إلى جانب مبالغ نقدية تصل إلى عشرات الآلاف من الشواقل.

وأضافت أن المشتبه بهم نُقلوا إلى وحدة مكافحة الاحتيال في المنطقة الجنوبية للتحقيق معهم، مع التوجه إلى المحكمة لطلب تمديد احتجازهم، على خلفية الاشتباه في ارتكاب مخالفات تتعلق بنزاهة العملية الانتخابية.

نتنياهو يدعو إلى التحقيق في واقعة شراء الأصوات

من جانبه، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الواقعة، مطالبًا بفتح تحقيق رسمي بشأن محاولات التأثير على أصوات الناخبين.

وقال نتنياهو إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة مشتبه بهم، ضُبطت بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال وأوراق اقتراع مرتبطة بمنصور عباس، مستغلًا الواقعة لدعوة أنصاره من اليمين ومؤيدي حزب الليكود إلى التوجه لصناديق الاقتراع والتصويت لحزبه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل المنافسة الانتخابية بين حزب الليكود بقيادة نتنياهو والأحزاب الأخرى، وسط اهتمام بمعدلات المشاركة وتطورات العملية الانتخابية.

حزب رعام يرفض الاتهامات ويتحدث عن استهداف التصويت العربي

في المقابل، رفض حزب «رعام» الاتهامات الموجهة إلى أنصاره، مؤكدًا عدم ارتكاب نشطائه أي سلوك غير قانوني، ومعتبرًا أن تحركات الشرطة تأتي في إطار محاولات تستهدف الحد من المشاركة الانتخابية داخل المجتمع العربي.

واتهم الحزب الشرطة التابعة لوزير الأمن القومي إيتمار بن جفير بمحاولة التأثير على التصويت العربي، وفقًا لما ورد في موقفه المعلن.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، جرى احتجاز المشتبه بهم قبل نحو أربع ساعات من فتح مراكز الاقتراع، دون أن تتم عملية الاعتقال داخل محيط مراكز التصويت أو بالقرب من الناخبين المتوجهين للإدلاء بأصواتهم.

وتسلط الواقعة الضوء على الجدل الدائر بشأن نزاهة العملية الانتخابية ومشاركة المواطنين العرب، في وقت تتواصل فيه عملية التصويت وسط ترقب لتطورات التحقيقات ومعدلات المشاركة خلال الساعات المقبلة.